إذْ جاءَ أعرابيٌّ قال: متَى الساعةُ؟ قال: فإذا ضُيِّعَتِ الأمانَةُ فانتظِرِ السّاعةَ. قال: كيفَ إضاعَتُها؟ قال: إذا وُسِّدَ الأمرُ إلى غيرِ أهلِهِ فانتظِرِ السّاعةَ" (١).
٤١٩٧ - وقال ﵇: "لا تقومُ السّاعةُ حتَّى يكثُرَ المالُ ويَفِيضَ حتَّى يُخْرِجَ الرجلُ زكاةَ مالِهِ فلا يجدُ أحدًا يقبَلُها منهُ، وحتَّى تعودَ أرضُ العربِ مُروجًا وأنهارًا" (٢).
٤١٩٨ - وقال ﵇: "تبلُغُ المساكِنُ إهابَ أوْ يَهابَ (٣) " (٤).
٤١٩٩ - وقال ﵇: "يكونُ في آخرِ الزّمانِ خليفةٌ يَقْسِمُ المالَ ولا يعُدُّهُ" (٥). وفي رواية: "يكونُ في آخرِ أُمّتي خليفةٌ يَحْثِي المالَ حَثْيًا لا (٦) يَعُدُّهُ عدًّا" (٧).
(١) أخرجه البخاري في الصحيح ١/ ١٤١ - ١٤٢، كتاب العلم (٣)، باب من سئل علمًا وهو مشتغل في حديثه. . . (٢)، الحديث (٥٦)، قوله "وُسِّد" أي أسند وفوض.
(٢) أخرجه مسلم من حديث أبي هريرة ﵁ في الصحيح ٢/ ٧٠١، كتاب الزكاة (١٢)، باب الترغيب في الصدقة قبل أن لا يوجد من يقبلها (١٨)، الحديث (٦٠/ ١٥٧).
(٣) في المطبوعة: (نهاب) بالنون. قال النووي في شرح صحيح مسلم ١٨/ ٣٠ - ٣١، (أما إهاب فبكسر الهمزة، وأما يهاب فبياء مثناة تحت مفتوحة ومكسورة، ولم يذكر القاضي في الشرح والمشارق إلّا الكسر، وحكى القاضي عن بعضهم نِهاب بالنون، والمشهور الأول وقد ذكر في الكتاب أنه موضع بقرب المدينة على أميال منها).
(٤) أخرجه مسلم من حديث أبي هريرة ﵁ في الصحيح ٤/ ٢٢٢٨، كتاب الفتن (٥٢)، باب في سكنى المدينة وعمارتها قبل الساعة (١٥)، الحديث (٤٣/ ٢٩٠٣).
(٥) أخرجه مسلم من حديث أبي سعيد الخدري وجابر بن عبد اللَّه ﵄ في الصحيح ٤/ ٢٢٣٥، كتاب الفتن (٥٢)، باب لا تقوم الساعة حتَّى يمر الرجل بقبر الرجل. . . (١٨)، الحديث (٦٩/ ٢٩١٤).
(٦) في المطبوعة (ولا) والتصويب من مخطوطة برلين وصحيح مسلم.
(٧) أخرجه مسلم من حديث جابر بن عبد اللَّه ﵁ في المصدر نفسه ٤/ ٢٢٣٤، الحديث (١٣/ ٢٩٦٧).