وهلْ سمِعتَ ما قُلناه؟ قال: نَعَمْ تنامُ عينايَ ولا ينَامُ قلبي" (١).
٤٢٥٨ - وعن جابر ﵁: "أنَّ امرأةً منَ اليهودِ بالمدينةِ ولَدَتْ غُلامًا ممسوحَةً عينُهُ طالعَةً نابُهُ، فأشفقَ رسولُ اللَّه ﷺ أنْ يكونَ الدجّالَ، فوجدَهُ تحتَ قَطيفَةٍ يُهَمْهِمُ، قآذنَتْهُ أُمّهُ فقالت: يا عبدَ اللَّه هذا أبو القاسِم، فخرجَ منَ القطيفَةِ، فقالَ رسولُ اللَّه ﷺ: ما لها قاتَلَها اللَّه، لوْ تركَتْهُ لبيَّنَ. فذكرَ مِثلَ معنَى حديثِ ابنِ عُمرَ، فقالَ عُمرُ بن الخطّابِ ﵁: ائذَنْ لي يا رسولَ اللَّه فأقتُلَهُ، فقالَ رسولُ اللَّه ﷺ: إنْ يكُنْ هُوَ فلستَ صاحبَهُ وإنَّما صاحبُهُ عيسَى بنُ مريمَ، وإلَّا يكُنْ هوَ فليسَ لكَ أنْ تقتُل رجلًا منْ أهل العهْدِ. فلمْ يزَلْ رسولُ اللَّه ﷺ مُشفقًا أنّهُ الدجّالُ" (٢).
٦ - باب نزول عيسى [بن مريم] (٣) ﵇
مِنَ الصِّحَاحِ:
٤٢٥٩ - عن أبي هريرة ﵁ قال، قال رسول اللَّه ﷺ: "والذِي نفسِي بيدِه ليُوشِكنَّ أنْ ينزِلَ فيكُمُ ابنُ مريمَ حكمًا عَدْلًا فيكسِرَ الصليبَ ويقتُلَ الخِنزيرَ ويضعَ الجِزيةَ ويَفيضَ المالُ حتَّى لا يقبلَهُ أحد، حتَّى تكونَ السجدةُ الواحِدةُ خيرًا منَ الدُّنيا وما فيها. ثمّ يقولُ أبو هريرة