قالوا: نعم، قال: فخِيارُكُمْ في الجاهليةِ خِيارُكُمْ في الإسلامِ إذا فقِهُوا" (١).
٤٤٣١ - وعن ابن عمر ﵁، عن النَّبيّ ﷺ قال: "الكريمُ ابنُ الكريمِ ابنِ الكريمِ ابنِ الكريمِ: يوسُفُ بنُ يعقوبَ بنِ إسحاقَ بنِ إبراهيم" (٢).
٤٤٣٢ - وقال ﵇: "نحنُ أحقُّ بالشكِّ منْ إبراهيمَ إذْ قال: ﴿رَبِّ أَرِنِي كَيْفَ تُحْيِ الْمَوْتَى﴾ (٣)، ويرحمُ اللَّه لُوطًا لقدْ كانَ يأْوِي إلى رُكنٍ شديد، ولوْ لبِثْتُ في السِّجنِ طولَ ما لَبِثَ يوسُفُ لَأجَبْتُ الداعي" (٤).
٤٤٣٣ - وقال ﵇: "إنَّ موسى كانَ رجلًا حَيِيًّا سِتِّيرًا لا يُرَى منْ جِلدِهِ شيءٌ استحياءً، فآذاهُ مَنْ آذاهُ منْ بَني إسرائيلَ فقالوا: ما يتستَّرُ هذا التستُّرَ إلَّا مِنْ عَيْبِ بجلدِهِ: إمَّا بَرَصٍ أو أُدْرَةٍ، وإنّ اللَّه أرادَ أنْ يُبَرِّئهُ، فخلا يومًا وحدَهُ ليغتَسِلَ، فوضعَ ثَوْبَهُ على حجرٍ، ففرَّ الحجَرُ بثوبِهِ، فجَمَحَ موسى في إثْرِهِ يقول: ثوبي يا حجرُ ثوبي يا حجرُ ثوبي يا حجرُ، حتَّى انتهَى إلى