مِنَ الحِسَان:
٤٦٥٤ - عن عائشة ﵂ قالت: "لمَّا ماتَ النجاشيُّ كُنَّا نَتَحدَّثُ أنه لا يزالُ يُرَى على قبرِهِ نورٌ" (١).
٤٦٥٥ - قالت عائشة ﵂: "لما أرادوا غسلَ النَّبيِّ ﷺ قالوا: لا نَدري أَنُجَرِّدُ رسولَ اللَّهِ ﷺ مِن ثيابِهِ كما نُجَرِّدُ مَوتَانَا، أَمْ نغسلُه وعليهِ ثيابُه؟ فلمَّا اختلفُوا أَلْقَى اللَّه عليهم النومَ، حتَّى ما مِنهم رجلٌ إلّا وَذَقْنُه في صدرِه، ثمَّ كلَّمَهُم مُكَلِّمٌ مِن ناحيةِ البيتِ [لا يَدرونَ مَن هو: اغسلُوا النبيَّ وعليهِ ثيابُه، فقامُوا فغسلوهُ] (٢) وعليهِ قميصُه يَصبُّونَ الماءَ فوقَ القميصِ ويَدلكونَهُ بالقميصِ" (٣).
٤٦٥٦ - عن ابن المُنْكَدِر: "أنَّ سَفِيْنَةَ [مَولى] (٤) رسولِ اللَّهِ ﷺ أخطأَ الجيشَ بأرضِ الرومِ، أو أُسِرَ، فانطلقَ هاربًا يلتمسُ الجيشَ فإذا هو بالأسدِ! فقال: يا أبا الحارثِ أنا مولى رسولِ اللَّهِ
(١) أخرجه أبو داود في السنن ٣/ ٣٤ - ٣٥، كتاب الجهاد (٩)، باب في النور يُرَى عند قبر الشهيد (٢٩)، الحديث (٢٥٢٣)، وذكره ابن كثير في السيرة النبوية ٢/ ٢٧، باب هجرة من هاجر من أصحاب رسول اللَّه ﷺ من مكة إلى أرض الحبشة. . .، معلقًا فقال: (وقال: زياد البكَّائي عن ابن إسحاق) وساقه بسنده.
(٢) ما بين الحاصرتين ساقط من المخطوطة.
(٣) أخرجه ابن سعد في الطبقات الكبرى ٢/ ٢٧٦، ذكر القميص الذي غُسل فيه رسول اللَّه ﷺ، وأخرجه أحمد في المسند ٦/ ٢٦٧، وأخرجه أبو داود في السنن ٣/ ٥٠٢، كتاب الجنائز (١٥)، باب في ستر الميت. . . (٣٢)، الحديث (٣١٤١) واللفظ له، وأخرجه الحاكم في المستدرك ٣/ ٥٩ - ٦٠، كتاب المغازي، باب غسلوا النبي ﷺ وعليه ثيابه، وقال: (صحيح على شرط مسلم)، وسكت عنه الذهبي، وأخرجه البيهقي في السنن الكبرى ٣/ ٣٨٧، كتاب الجنائز، باب جماع أبواب غسل الميت، وأخرجه البيهقي أيضًا في دلائل النبوة ٧/ ٢٤٢، باب ما جاء في غسل رسول اللَّه ﷺ. . .، من طريق أبي داود، واللفظ له، وذكره المناوي في كشف المناهج ق ٢٢٣/ ب وعزاه أيضًا لأبي حاتم وقال: (ورجاله موثقون).
(٤) ما بين الحاصرتين ساقط من المخطوطة.