ولا يَفُونَ، ويَظهرُ فيهم السِّمَنُ" (١) وفي رواية: "ويَحلِفُونَ ولا يُستحلَفُونَ" (٢) ويروى: "ثم يَخْلُف قومٌ يُحبونَ السُّمَانَة" (٣).
مِنَ الحِسَان:
٤٧٠٣ - عن عمر ﵁ قال: قال رسول اللَّهِ ﷺ: "أَكْرِمُوا أصحابي فإنهم خِيارُكم، ثمَّ الذينَ يَلُونهم، ثمَّ الذينَ يَلُونَهم، ثمَّ يَظهر الكَذِبُ حتَّى إنَّ الرجلَ لَيَحلِفُ ولا يُستحلَفُ، ويَشهدُ ولا يُستشهَدُ، ألا فمَن سَرَّه بُحْبُوحةُ الجنَّةِ فليَلْزمِ الجماعةَ، فإنَّ الشيطانَ معَ الفَذِّ وهو مِن الاثنينِ أَبْعَدُ، ولا يَخلُونَّ رجلٌ بامرأةٍ فإنَّ الشيطانَ ثالثُهما، ومَن سرَّتْهُ حسنَتُه وساءَتْهُ سيئَتُه فهو مؤمِنٌ" (٤).