Lewati ke konten

Kitab: Mashabihus Sunnah · Pengarang: البغوي، أبو محمد

Baca Juz 1, halaman 34

  1. مقدمة التحقيق
  2. ترجمة الإمام البغوي
  3. ثقافته ومكانته العلمية
  4. ٢ - الحديث الشريف

الإِسرائيليات، متوسط الحجم، جامع لأقاويل السلف، محلَّى بالأحاديث النبوية. وقد سئل ابن تيمية عنه في "الفتاوى" (١)، فقال: (أسلمها من البدعة والأحاديث الضعيفة). وقد طُبعَ أكثر من مرة، كانت آخرها طبعة دار المعرفة في بيروت عام ١٤٠٥ هـ/ ١٩٨٥ م بتحقيق خالد العك ومروان سوار في أربع مجلدات كبار.

وقد وَصَفَ البغويَّ بالمفسّر كل من ترجم له، يقول عنه الذهبي (٧٤٨ هـ) في "سير أعلام النبلاء" (٢): (المفسّر، صاحب التصانيف)، ويقول في موضع آخر: (وله القدم الراسخ في التفسير)، وذكره السيوطي (٩١١ هـ) في "طبقات المفسّرين" (٣)، فقال: (كان إمامًا في التفسير)، وذكره الداودي (٩٤٥ هـ) أيضًا في "طبقات المفسّرين" (٤).

٢ - الحديث الشريف:

وله فيه أربعة من أشهر كتب الحديث، وهي: "شرح السنّة"، و"مصابيح السنّة" -وهو الكتاب الَّذي بين يديك- و"الجمع بين الصحيحين"، و"أربعون حديثًا"، ويأتي الكلام عنها مفصلًا في مبحث مؤلفاته.

وقد لُقِّبَ البغوي بـ "محيي السنّة" لجهوده في الحديث الشريف جمعًا وشرحًا، يقول ابن خلّكان (٦٨١ هـ) في "وفيات الأعيان" (٥): (وأوضح المشكلات من قول النبي ﷺ، وروى الحديث ودرّس). ووصفه

Rujukan halaman ini: مصابيح السنة، ج 1، ص 34 (SanadKitab #14119, hlm. urut 31)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.