١٩٧٢ - وقال عبد اللَّه بن عمر: "خَرَجْنا معَ رسولِ اللَّه ﷺ فَحَالَ كُفَّارُ قُرَيْش دُونَ البَيْتِ، فَنَحَرَ النَّبيُّ ﷺ هَدَاياهُ وحَلَقَ، وقَصَّرَ أَصْحَابُهُ" (١).
١٩٧٣ - وقال المِسْوَر [بن مَخْرَمَة] (٢): "إنَّ رسُولَ اللَّه ﷺ نَحَرَ قَبْلَ أنْ يحْلِقَ، وأمرَ أصْحَابَهُ بذلك" (٣).
١٩٧٤ - وقال ابن عمر ﵄: "ألَيْسَ حَسْبُكُمْ سُنَّةَ رسولِ اللَّه ﷺ، إنْ حُبِسَ أَحَدُكُمْ عَنِ الحَجِّ طافَ بالبَيْتِ وبالصَّفَا والمَرْوَةِ ثُم حَلَّ مِنْ كُلِّ شيءٍ حَتَّى يَحُجَّ عامًا قابِلًا فيُهْدِي أَوْ يَصُومَ إنْ لم يَجِدْ هَدْيًا" (٤)،
١٩٧٥ - وقالت عائشة ﵂: "دَخَلَ رسولُ اللَّه ﷺ عَلى ضُبَاعَةَ بِنْتِ الزُّبَيْرِ فقال لها: لَعَلَّكِ أَرَدْتِ الحَجَّ؟ قالت: واللَّه ما أجدُني إلَّا وَجِعَةً. فقال لها: حُجِّي واشْتَرِطي وقُولي: اللَّهُمَّ مَحِلِّي حَيْثُ حَبَسْتَنِي" (٥).