Lewati ke konten

Kitab: Al-'Udzr bil Jahl · Pengarang: مدحت آل فراج

Baca halaman 44

  1. الباب الأول إثبات وصف الشرك مع الجهل وقبل قيام الحجة الرسالية
  2. الفصل الثاني علة ثبوت وصف الشرك قبل قيام الحجة
  3. المبحث الرابع: التحسين والتقبيح العقلي للأفعال قبل بلوغ الشرائع

الله وأحاديث نبيه ﷺ تتلى عليه ليل نهار، والموحدون في كل بيت من بيوتهم؟.

نخلص مما سبق بما يلي:

١ - أن الإشهاد أخذ على بني آدم جميعاً في توحيد الربوبية المستلزم للإلهية وهو الحجة عليه.

٢ - أن آية الميثاق حجة مستقلة في الإشراك وليست بحجة مستقلة في العذاب.

٣ - أن حكم الشرك ثابت قبل الرسالة وهو قبيح مذموم متوعد عليه بعد الحجة الرسالية إن أصر أصحابه عليه بالعذاب في الدارين.

٤ - اتفق العلماء على أن أهل الفترات (١) الذين عبدوا غير الله أنهم مشركون وليسوا بمسلمين لأن الإسلام هو إفراد الله بالعبادة والتأله وخلع عبادة ما سواه كائناً من كان. وأنهم إن ماتوا على ذلك لا يدخلون الجنة لأنه مقصور دخولها على المسلمين المؤمنين (نسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن نكون منهم جميعاً).

٥ - ليس هناك ارتباط بين نفي العذاب وحكم الشرك، فكل معذب في الدارين فهو مشرك كافر، وليس كل مشرك معذب إلا بعد قيام الحجة. فبينهما عموم وخصوص مطلق فانتبه لهذا الأمر جيداً وبالله التوفيق.

المبحث الرابع: التحسين والتقبيح العقلي للأفعال قبل بلوغ الشرائع:

وقبل أن أختم الحديث عن علة ثبوت وصف الشرك قبل بلوغ الحجة أعرض لقضية هي قوية الصلة وشديدة الارتباط بها ليكمل البيان: وهي قضية التحسين والتقبيح العقلي للأفعال قبل بلوغ الشرائع وهناك ثلاث مذاهب في هذه المسألة -طرفان وواسطة-.

المذهب الأول: أن الأفعال يثبت لها وصف القبح والحسن ويترتب عليها العقاب قبل الرسالة.

المذهب الثاني: أن الأفعال لا توصف بحسن ولا قبح ولا يترتب عليها عقاب قبل الشرائع.

Rujukan halaman ini: العذر بالجهل تحت المجهر الشرعي، ص 44 (SanadKitab #14161, hlm. urut 34)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.