Lewati ke konten

Kitab: Ma'tarakul Aqran fi I'jazil Qur'an · Pengarang: الجلال السيوطي

Baca Juz 3, halaman 50

  1. حرف الفاء
  2. (فكلوا مما ذكر اسم الله عليه) :

" لا أزال أغوي بني آدم ما دامت الأرواح فيهم ".

فقال الله:، " وعِزَّتي وجلالي لا أبرح أغفر لهم ما استغفروني، وأنا الغفور الرحيم ".

(فَعَفوا فاحِشة) :

هي ما كانت العرب تفعله من الطواف بالبيت عرايا: الرجال، والنساء.

ويحتمل عموم الفواحش.

(فمن أظلَم ممَّن افترى على الله كذباً) :

هذه الآية بالفاء، وفي الثانية من الأنعام، وفي يونس، لما فيها من المناسبة اللفظية، لأنه افتتح آية الأنعام بقوله: (وَأُوحِيَ إِلَيَّ هَذَا الْقُرْآنُ لِأُنْذِرَكُمْ بِهِ وَمَنْ بَلَغَ) ، ثم قال: (ومَنْ أظْلَم) .

وختم الآية بقوله: (إنه لا يفلح الظالمون) .

ليكون آخر الآية لفظ أول الآية، وتتبع هذه الآية يطول ذكرها، فقِسْ ما ذكرته على ما لم نذكره.

(فَمَا كانَ لكُمْ عَلَيْنَا مِنْ فَضْل) :

هذا من قول أولاهم - وهم الرؤساء والقادة، لأُخْراهُمْ - وهم الأتباع والسفلَةُ: لم يكن لكم علينا من فَضْل في الإيمان والتقوى يُوجب أن يكون عذابنا أشدَّ من عذابكم، بل نحن وأنتم متساوون.

(فذوقوا العذابَ بما كنتم تَكسِبون) :

هذا يحتمل أن يكون من قولهم أيضاً، أو من قول الله لهم.

(فصَبْرٌ جَمِيلٌ) :

هذا وعْدٌ من يعقوب بالصبر، وارتفاعُه على أنه مبتدأ تقديره صَبْر جميل أمْثَل، أو خبر مبتدأ تقديره شأني صبر جميل.

روي أن يعقوب ﵇ لما طال بكاؤه، واشتد حزنه، نهاه الله عن ذكر

يوسف، ثم أمر جبريل ﵇ أن يتصور بصورة يوسف، فلما بصر به

يعقوب تأوّه، فأوحى الله إليه: قد علمتُ ما تحت أنينك، لو كان ميتاً لنشرته لحسن وفائك.

فقال: يا جبريل، ما أعلمني بحياته، فأحبّ أن أشمَّ ريحه.

فقال له: الآن بعد ما شكوته ودعوته بلسان الضرورة سأوصل إليك يوسف (١) .

وكذلك أنت يا مؤمن وعدَكَ ربُّك بالإجابة عند الاضطرار، وبغُفران

Rujukan halaman ini: معترك الأقران في إعجاز القرآن، ج 3، ص 50 (SanadKitab #1417, hlm. urut 1074)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.