Lewati ke konten

Kitab: Ma'tarakul Aqran fi I'jazil Qur'an · Pengarang: الجلال السيوطي

Baca Juz 3, halaman 102

  1. حرف الفاء
  2. (فإذا عزم الأمر فلو صدقوا الله لكان خيرا لهم (٢١) فهل عسيتم)

(فَإِذَا عَزَمَ الْأَمْرُ فَلَوْ صَدَقُوا اللَّهَ لَكَانَ خَيْرًا لَهُمْ (٢١) فَهَلْ عَسَيْتُمْ) :

أسند " الأَمْرَ " إلى العزم مجازاً، كقولك: نهارُه صائم، وليلُه قائم.

ويحتمل أن يريد صِدْقَ اللسان، أو صِدْق العزم والنية، وهو أظهر.

وانظر كيف خرج من الغَيْبَة إلى الخطاب بقوله: (عسَيْتم) ، ليكون أبلغ في

التوبيخ.

والمعنى: هل يُتَوَقَّع منكم الإفساد في الأرض، وقَطْعُ الأرحام، إنْ تولّيْتم.

ومعنى توليتم: صرتم ولاةً على الناس، وصار الأمْرُ لكم، وعلى هذا قيل: إنها نزلت في بني أمية.

وقيل معناه: أعرضتم عن الإسلام.

(كيف إذا تَوَفَّتْهم الملائكةُ) :

ضمير الفاعل للملائكة. وقيل: إنه للكفار، أي يضربون وجوه أنفسهم، وذلك ضعيف.

(فَلَنْ يَغْفِرَ الله لهم) :

هذا قَطع بأن مَنْ مات على الكفر لا يَغْفِر الله له.

وقد أجمع المسلمون على ذلك.

(فلا تَهنُوا وتدْعوا إلى السَّلْمِ وأنتم الأعْلَون واللهُ معكم) :

معناها لا تضْعفوا عن مقاتلة الكفار، وتبدءونهم بطلب الصلح، فهو كقوله:

(وإنْ جَنَحوا للسَّلْمِ فاجْنَحْ لها) .

(فَيُحْفِكُم) ، أي يلح عليكم.

والإحفاء: هو أشدُّ السؤال.

و (تبخلوا) جوابُ الشرط.

(فسيقولون بَلْ تَحْسذوتنَا) :

الضمير يعود على المنافقين.

معناه أنهم يقولون: يعز عليكم مالاً وغنية.

و (بل) هنا للإضراب عن الكلام المتقدم وهو قوله: (لن تَتَّبِعونا كذَلكمْ قال الله من قبل) ، فمعناه رد أن يكون الله حَكم ألاَّ يتبعوهم.

وأما (بل) في قوله تعالى: (بل كانوا لا يَفْقَهون إلاَّ قَليلاً)

Rujukan halaman ini: معترك الأقران في إعجاز القرآن، ج 3، ص 102 (SanadKitab #1417, hlm. urut 1126)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.