Lewati ke konten

Kitab: Ma'tarakul Aqran fi I'jazil Qur'an · Pengarang: الجلال السيوطي

Baca Juz 3, halaman 141

  1. (حرف القاف)
  2. (قرح) :

حتى تدخل عليك قريش، ويريدون قتلك، فإن قُتِلت كنْتَ رفيقي في الجنة.

فدخلوا عليه فوجدوه عليًّا، وانقلبوا خاسئين، ولم يقدروا على شيء، فقال الله لجبريل وميكائيل: انظرا إلى حبيبي كيف فداه ابنُ عمه، وعِزَّتِي وجلالي لأجعلن اليهودَ والنصارى فداءً لأمة حبيبي، إني أردْتُ رَفْعَ عيسى إليَّ، فجعلت إيذاء اليهود سببا لذلك، كذلك أجعل وسوسةَ اللّعين سبباً لإغوائهم وأرحمهم مع ذلك.

فانظر هذه الرحمة النازلة عليك يا محمديُّ.

ورحم الله القائلَ: لولا المؤمن لضاعت جنَّة النعيم، ولولا الكافر لضاعت نارُ الجحيم، ولولا المعاصي لضاعت رحمةُ الرحيم.

(القنَاطير الْمقَنْطَرة) :

جمع قنطار، وهو ألف ومائتا أوقية.

وقيل ألف ومائتا مثقال، وكلاهما مرويٌّ عنه ﷺ، وأكدها بالمقنطرة كقولهم: ألف مؤلَّفة.

وقيل المضروبة دنانير أو دراهم.

وقال الفراء: المقنطرة المضعفة، كأن القناطير ثلاثة والمضعفة تسعة.

(قَرْح) :

أي جراح، ومعنى الآية: إن مسكم قَتْل أو جراح في أُحُدٍ فقد مَسَّ الكفارَ مِثلُه في بَدْرِ.

وقيل: قد مَسَّ الكفار يوم أُحُدٍ مِثْلُ ما مسكم فيه، فإنهم نالوا منكم ونِلْتُم منهم، وذلك تسلية للمؤمنين بالتأسي.

(قد خلت مِنْ قَبْلكم سُنَن) :

خطاب للمؤمنين وتأنيس لهم.

وقيل للكفار تخويفاً لهم.

(قالوا كُنَّا مستَضْعفين في الأرض) :

اعتذار عن التوبيخ الذي وبختهم الملائكة، أي لم يقدروا على الهجرة، وكان اعتذاراً بالباطل.

ولذلك قالوا لهم: (ألم تَكُنْ أرْضُ اللهِ واسعة فَتُهَاجِرُوا فيها) ..

) قَوَّافمين للهِ شُهَدَاءَ بالقِسْطِ) :

أي بالعَدْل مجتهدين في إقامته.

Rujukan halaman ini: معترك الأقران في إعجاز القرآن، ج 3، ص 141 (SanadKitab #1417, hlm. urut 1165)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.