Lewati ke konten

Kitab: Ma'tarakul Aqran fi I'jazil Qur'an · Pengarang: الجلال السيوطي

Baca Juz 3, halaman 185

  1. (حرف السين المهملة)
  2. (أسلم) :

سكينة) : وقار وطمائينة.

وقال الراغب في مفرداته قوله تعالى: (هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ السَّكِينَةَ فِي قُلُوبِ الْمُؤْمِنِينَ) الفتح: ٤،: إنه ملك يسكن قَلْب المؤمن ويؤمنه، كما روي: إن السكينة تنطِقُ على لسان عمَر.

وقيل في سكينة

تابوت بني إسرائيل: إن لها وجهاً مثل وَجه الإنسان، ثم هي بعد

ريح هفَّافة.

وقيل: رأس مثل رأس الهرّ وجناحان، وهي من أمر الله.

(سكن)

يسكن: له معنيان، من السكون ضد الحركة.

ومن السكنى في الموضع، ومنه: (اسكنْ أنْتَ وزَوْجك الجنَّةَ) .

فإن قلت: إذا كان من السكون الذي معناه الإقامة، فما معنى عطف الأكل في البقرة بالواو بخلاف آية الأعراف؟

والجواب أنَّ مورد الآيتين مختلف في الموضعين، لأن الواردَ.

في البقرة قُصد به مجرد الإخبار والإعلام به لرسوله ﷺ بما جرى في قصة آدم ﵇

وابتداء خلقه، وأمر الملائكة له بالسجود، وما جرى من إبايَة إبليس عن

السجود، ثم ما أمر به آدم من سكنى الجنة والأكل منها، ولم يقصد غير التعريف بذلك من غير ترتيب زمانيّ أو تحديد غايةٍ، فناسبَهُ الواو، وليس موضع الفاء.

وأما آية الأعراف، فمقصودُها تعدادُ نِعَم الله تعالى على آدم وذُرّيته، ألا

ما تقدَّمها من قوله تعالى: (ولقد خلَقْنَاكم ثم صوَّرْنَاكم) .

وأمر الملائكة بالسجود لآدم ثم قوله مفْرِداً لإبليس: (اخْرُجْ مِنْهَا مَذْءُومًا مَدْحُورًا) ، مفرداً بذلك أمر آدم ﵇ بالهبوط متبعا بالتأنيس له ووصية الذرية في قوله: (يا بني آدمَ لا يفتنَنَّكم الشيطانُ) ، فناسب هذا القصد العطف بالفاء الْمُحْرِزة معنى الترتيب.

والواو لا تقتضي ذلك، وإنما بابُها الْجَمع حيث لا يُراد ترتيب، وليس موضع شرط وجزاء، فيكون ذلك مسوغاً لدخول الفاء، وإنما ورد ها هنا لما ذكرتُه من قصد تجريد التفضيل المحصّل لتعديد النعم.

ولما اختلف القَصْدَان اختلفت العبارة فيهما.

Rujukan halaman ini: معترك الأقران في إعجاز القرآن، ج 3، ص 185 (SanadKitab #1417, hlm. urut 1209)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.