Lewati ke konten

Kitab: Ma'tarakul Aqran fi I'jazil Qur'an · Pengarang: الجلال السيوطي

Baca Juz 3, halaman 214

  1. (حرف السين المهملة)
  2. (سجى) :

فإن قلت: ما الفرق بين مِنْ ومِنْ؟

فالجواب ما قاله الزمخشري: إن الأولى للابتداء، والثانية للبيان، كقوله: من

الأوثان.

(سوق) :

جمع ساق، أي قايم الزرعُ على سوقه، ومنه: (وَالْتَفَّتِ السَّاقُ بِالسَّاقِ) ، أي التفّت ساقه إلى ساقه الأخرى عند المساق.

وقيل ماتت ساقه فلا تحمله.

(سُعُر) :

جمع سعير في قول أبي عبيدة، ومعناه الجنون، يقال ناقة مسعورة إذا كان بها جنون.

(سور) : المحيط به.

وبالهمز: البقية من الشيء، ومنه قول أم سلمة ﵂: أسئروا لأمكم من هذا الشراب، وقوله: (فضرِب بينهم بسور له بابٌ) ، فمعناه أنه يضْرب بين المؤمنين والمنافقين بسور يفصِل بينهم، وفي هذا السور بابٌ لأهل الجنة يدخلون منه، وقيل: إن هذا السور هو الأعراف، وهو سورٌ بين أهل الجنة والنار.

وقيل: هو الجِدار الشرقي من بيت المقدس، وهذا بعيد.

(سُحْقاً) :

انتصب بفعل مضمر على معنى الدعاء على أصحاب السعير.

ومعناه البعد، ومنه: (مكان سَحِيق) .

(سواع) :

اسم صنم كان يُعبَد في زمان نوح ﵇، وكذلك يَعوق ويَغوث وودّ.

ورُوي أنها أسماء رجال صالحين كانوا في صَدْر الدنيا، فلما ماتوا صَوَّرهم أهل ذلك العصر من حجَارة، وقالوا: ننظر إليها لنتذَكر أعمالهم، فهلك ذلك الجيل، وكَثُر تعظيم مَن بعدهم لتلك الصور حتى عبَدوها مِن دون الله، ثم انتقلت تلك الأصنام بأعيانها.

وقيل: بل الأسماءُ فقط إلى قبائل من العرب، فكان ودّ لكَلْب بِدوْمة الجندل، وكان سوَاع لهذيل، وكان يغوث لمراد، وكان يعوق لهَمْدَان، وكان نَسر لذي الكلاع من حِمْير.

Rujukan halaman ini: معترك الأقران في إعجاز القرآن، ج 3، ص 214 (SanadKitab #1417, hlm. urut 1238)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.