Lewati ke konten

Kitab: Ma'tarakul Aqran fi I'jazil Qur'an · Pengarang: الجلال السيوطي

Baca Juz 3, halaman 232

  1. (حرف الشين المعجمة)
  2. (شغفها حبا) :

الآخر، نحو: شَك الإنسان في الغيم غير المشف أنه سيمطر.

وقيل التردد بين حكمين من غير تغليبِ لأحدهما على الآخر.

(شَعَائر الله) :

ما جعله الله عَلماَ لطاعته، واحدتها شَعِيرة، مثل الجرائم، يقول: لا تحلوه، وكان المشركون يحجّون ويعتمرون، فأراد المسلمون أن يغيروا عليهم، فقيل لهم: لا تغيروا عليهم ولا تصدوهم.

وقيل: هي الْحَرَم، وإحلاله الصيد فيه.

وقيل: هي ما يحرم على الحاج من النساء والصيد وغير ذلك، وإحلاله فِعْله.

(شَاقّوا الله وَرسوله) .

أي حاربوهما وصاروا في شقّ غير شقّ المؤمنين.

(شرِّدْ بهم مَنْ خَلْفَهم) .

أي افعل بهم من النِّقْمة ما يَزْجز غيرهم من القتل والتعذيب.

ويقال: شرِّد بهم: سمّع بهم، بلغة قريش.

(شَهراً) :

قال الجواليقي: ذكر بعضُ أهل اللغة أنه بالسريانية.

(شفَا جُرف) :

طرف حُفْرة.

وشَفَا الوادي والقبر شفيره.

(شغَفَها حبًّا) :

بَلغ شِغَافَ قلبها، وهو غِلافه.

وقيل السويداء منه.

وقيل: الشغاف داء يَصِل إلى القلب يقتل مَنْ تمكَّن منه.

وقولهم فلان مشغوف بحبِّ فلانة إذا ذهب به الحبُّ أقصى الذهب.

(شجرة ملعونة) :

يعني شجرة الزَّقُّوم، وذلك أنَّ قريشاً لما سمعوا أنَّ في جهنم شجرةَ الزقوم سخِروا من ذلك، وقالوا: كيف تكون شجرةٌ في النار، والنار تحرق الشجر، فقال أبو جهل: ما أعْرِف الزَّقُّوم إلا التمر بالزبد، وهذا كلّه استهزاء وتهَكّم بنبينا ومولانا محمد ﷺ، وإلا فقد علموا

قدْرةَ الله، وكيفَ لا وهمْ يُخْرِجون من الشجر الأخضر نارا ينتفعون بها.

فإن قلت: أين لُعنت شجرة الزقوم في القرآن؟

Rujukan halaman ini: معترك الأقران في إعجاز القرآن، ج 3، ص 232 (SanadKitab #1417, hlm. urut 1256)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.