Lewati ke konten

Kitab: Ma'tarakul Aqran fi I'jazil Qur'an · Pengarang: الجلال السيوطي

Baca Juz 3, halaman 322

  1. (حرف الواو)
  2. (ولبثوا في كهفهم ثلاث مائة سنين وازدادوا تسعا) :

(وشارِكْهم في الأمْوَال) :

بكسبهم للربا والحرام، وإنفاقها في المعاصي، وغير ذلكَ، والأولاد باستيلاد أولاد الزنى، وتسمية الولد عبد شمس وعبد الحارث وشبه ذلك.

(وعِدْهم) :

من المواعدة الكاذبة من شفاعة الأصنام وغير ذلك.

(وكيلاً) :

قدمنا أن الوكيل هو القائم بالأمور الكافي.

(وَصيد) :

باب الكهف، وقيل عتبته.

(ولْيَتَلَطَّف) :

أي في اخْتِفائه، وتخيّله، لأنهمِ خافوا على أنفسهم في بَعث أحدهم إلى المدينة، وكانت الورق التي أعطوها فضة تزودوها حين خروجهم إلى الكهف، وأخذ من قضيتهم: تزود المسافر أفضل مِن تركه.

فإن قلت: كيف اتصل بعث أحدهم بتذكر مدة لبثهم؟

فالجواب كأنهم قالوا: (ربُّكم أعلم بما لبِثْتم) ، ولا سبيلَ

لكم إلى العلم بذلك، فخذوا فيما هو أهم من هذا وأنفَع لكم، فابعثوا أحدكم إلى المدينة.

قيل إنها طرسوس.

(وَلبِثوا في كَهفِهم ثلاثَ مائةٍ سِنينَ وازْدَادوا تِسْعاً) :

في هذه الآية قولان:

أحدهما أنه حكاية حال عن أهل الكهف، يدل على ذلك ما في قراءة ابْنِ مسعود: وقالوا لبثوا في كهفهم، وهو معطوف على قوله:

(سيقولون ثلاثةٌ رابعهم كَلْبُهم) ، فقوله: (قُل الله أعْلَم بما لَبِثوا) .

ردَّ عليهم في هذا العدد المحكي عنهم.

والقول الثاني أنه من كلام الله تعالى وأنه بيان لما أجمل في قوله: (فضرَبْنَا

على آذَانِهم في الكَهْفِ سِنِينَ عَدَداً) ، ومعنى قوله (قل الله أعلم

بما لبثوا) ، أي أنه أعلم من الذين اختلفوا فيهم.

وقد أخبر بمدة لبثهم، فإخباره هو الحق، لأنه أعلم من الناس، فكان قوله: (قُل الله أعلم)

Rujukan halaman ini: معترك الأقران في إعجاز القرآن، ج 3، ص 322 (SanadKitab #1417, hlm. urut 1346)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.