Lewati ke konten

Kitab: Ma'tarakul Aqran fi I'jazil Qur'an · Pengarang: الجلال السيوطي

Baca Juz 3, halaman 383

  1. (حرف الياء)
  2. (يوم يحمى عليها) :

وتطهره لقوله سبحانه: (خُذْ من أمْوالِهم صدَقَة تطهِّرُهم وتُزَكيهم) .

هذا مع ما فيها من الخلف والبركة، والكلام عليها طويل جداً.

(يُحِلُّونَهُ عَامًا وَيُحَرِّمُونَهُ عَامًا) .

أي تارة يحلون وتارة يحرمون ولم يُرِد العامَ حقيقة، إذ كانت أحوالُهُم مختلفة.

(يُهْلِكون أنْفسهم) :

الضمير يعود على المنافقين، لأنهم كانوا يستعذرون بالأعذار الكاذبة والأيمان الباطلة.

(يَفْرَقونَ) :

من الفَرق وهو الخوف.

(يَجِدُون مَلْجَا) .

أي يلجئون إلى موضع من المواضع التي تمنعهم من رؤية رسول الله ﷺ وأصحابه.

(يَكْنِزُونَ الذّهَبَ والفِضَّةَ) .

ورد في الحديث: " كل ما أدِّيت زكاته فليس بكنز، وما لم تؤدَّ زكاته فهو كنز ".

وقال أبو ذر وجماعة من الزهاد: كلّ ما فضَلَ عن حاجةِ الإنسان فهو كنز.

وقوله هذا أفضى به إلى الخروج من الشام ومن المدينة حتى لحق بالرَّبذة، فمات بها، ولهذا قال ﷺ:

" من أراد أن ينظر إلى زُهد عيسى فلينظر إلى أبي ذَر ﵁ ".

(يضَاهِئُونَ قَوْلَ الذين كفرُوا من قَبْل) ، أى يشابهون.

فإنْ كان الضمير لليهود والنصارى فالإشارة بقوله: (الذين كفروا من قَبْل)

للمشركين من العرب، إذ قالوا: الملائكة بنات الله، وهم أول كافر.

وإن كان الضمير للمعاصرين للنبي ﷺ من اليهود والنصارى فالذين كفروا من قبل هم أسلافهم المتقدمون.

(يَلْمِزكَ في الصّدقَاتِ) .

أي يَعِيبك على قسمتها، وذلك أنَّ المنافقين كانوا يقولون: يعْطِي مَنْ أحبَّ من أصحابه، ويمنعنا.

وقيل هي في الذي قال: اعدل يا محمد، فإنكَ لم تعدل.

(يُؤْمِنُ بالله ويؤْمِن للمؤمنين) .

هذا من أوصافه ﷺ -

Rujukan halaman ini: معترك الأقران في إعجاز القرآن، ج 3، ص 383 (SanadKitab #1417, hlm. urut 1407)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.