Lewati ke konten

Kitab: Ma'tarakul Aqran fi I'jazil Qur'an · Pengarang: الجلال السيوطي

Baca Juz 1, halaman 142

  1. الوجه الثاني عشر من وجوه إعجازه (إفادة حصره واختصاصه)
  2. تنبيه:

(اللَّهُ يَبْسُطُ الرِّزْقَ) .

وفي قوله: (اللهُ نَزّلَ أحْسَنَ الحديث) .

وفي قوله: (واللهُ يَقُولُ الحقَّ وهو يهْدِي السبيلَ) .

ويحتمل أنه أراد أن تقديمه أفاده، فيكون من أمثلة الطريق السابع.

العاشر: تعريف الجزأين، ذكر الإمام فخر الدين في " نهاية الإيجاز " أنه يفيد

الحصر حقيقة أو مبالغة، نحو: المنطلق زيد، ومنه في القرآن فما ذكر الزملَكاني في أسرار التنزيل: الحمد لله، قال: إنه يفيد الحصر، كما في إياك نعبد، أي الحمد لله لا لغيره.

الحادي عشر: نحو: جاء زيد نفسه، نقل بعض شراح التلخيص عن بعضهم

أنه يفيد الحصر.

الثاني عشر: نحو: إن زيد القائم، نقله المذكور أيضاً.

الثالث عشر: نحو: قائم - في جواب زيد إما قائم أو قاعد، ذكره الطيبي في

شرح التبيان.

الرابع عشر: قلب بعض حروف الكلمة، فإنه يفيد الحصر على ما نقله في

الكشاف في قوله: (والَّذين اجتَنَبُوا الطاغُوتَ أنْ يَعْبُدُوها) .

قال: القلب للاختصاص بالنسبة إلى الطاغوت، لأن وزنَه على فعلوت، من

الطغيان، كملكوت ورحموت، قُلِب بتقديم اللام على العين، فوزنه فَلَعُوت، ففيه مبالغات: التسمية بالمصدر، والبناء بناء مبالغة، والقلب، وهو للاختصاص، إذ لا يطلق على غير الشيطان.

تنبيه:

كاد أهلُ البيان يطْبِقون على أن تقديم المعمول يفيد الحصر، سواء كان

مفعولاً أو ظرفاً أو مجروراً، ولهذا قيل في: (إيّاكَ نَعْبُدُ وإيّاك نستعين) معناه

نخصك بالعبادة والاستعانة.

وفي: (لَإلَى اللهِ تُحْشَرون) .

معناه إليه لا لغيره.

Rujukan halaman ini: معترك الأقران في إعجاز القرآن، ج 1، ص 142 (SanadKitab #1417, hlm. urut 141)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.