Lewati ke konten

Kitab: Ma'tarakul Aqran fi I'jazil Qur'an · Pengarang: الجلال السيوطي

Baca Juz 3, halaman 456

  1. (فصل في أقوال كلية محتوية على ألفاظ قرآنية)

وقال بعضهم: كلّ صوم فيه فمن العبادة، إلا: (نَذَرْتُ للرحمن صوْماً) ، أي صَمْتاً.

وكلّ ما فيه من (الظلمات والنور) فالمرادُ الكفر والإيمان إلا التي في أول

الأنعام فالمرادُ ظلمة الليل ونور النهار.

وكلّ (إنفاق) فيه فهو الصدقَةُ إلا: (فَآتُوا الَّذِينَ ذَهَبَتْ أَزْوَاجُهُمْ مِثْلَ مَا أَنْفَقُوا) ، فالمراد به الْمَهْر.

وقال الداني: كلّ ما فيه من (الحضور) فهو بالضاد من المشاهدة إلا

موضعاً واحداً فإنه بالظاء من الاحتظار، وهو قوله: (كهَشِيمِ الْمُحْتَظِر) .

وقال ابن خالويه: ليس في القرآن (بعد) بمعنى قَبْل إلا حرفاً واحداً:

(ولقد كتَبْنَا في الزَّبُورِ مِنْ بَعْد الذكْرِ) .

وقال غيره: قد وجدنا حرفاً آخر، وهو قوله: (والأرْضَ بعْدَ ذلِكَ دَحَاهَا) .

قال أبو موسى في كتاب المغيث: معناه هنا (قبل) ، لأنه تعالى خلق

الأَرض في يومين ثم استوى إلى السماء، فعلى هذا خلق الأرْضَ قبل خَلْق السماء.

قُلت: قد تعرض النبي ﷺ والصحابة والتابعون لشيء من هذا النوع، فأخرج الإمامُ أحمد في مسنده، وابنُ أبي حاتم وغيرهما من طريق درَّاج، عن أبي الهيثم، عن أبي سعيد الخُدْري، عن رسول الله ﷺ: " كلّ حرف في القرآن يذكر فيه القنوت فهو الطاعة ".

هذا إسناد جيد، وابن حِبَّان يصحِّحهُ.

وأخرج ابنُ أبي حاتم، من طريق عكرمة، عن ابن عباس، قال: كلّ شيء في

القرآن (أليم) فهو الموجع.

وأخرج من طريق علي بن أبي طلحة، عن ابن عباس، قال: كلّ شيء في

القرآن (قتل) فهو لعن.

Rujukan halaman ini: معترك الأقران في إعجاز القرآن، ج 3، ص 456 (SanadKitab #1417, hlm. urut 1480)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.