Lewati ke konten

Kitab: Ma'tarakul Aqran fi I'jazil Qur'an · Pengarang: الجلال السيوطي

Baca Juz 1, halaman 177

  1. الوجه السابع عشر من وجوه إعجازه (وجوه مخاطباته)

وذكر في الكشاف آخر، وهو أن هارون لما كان أفصح لساناً من موسى نكب فرعون عن خطابه حذراً من لسانه.

ومثله: (فَلَا يُخْرِجَنَّكُمَا مِنَ الْجَنَّةِ فَتَشْقَى) .

قال ابن عطية: أفرده بالشقاء لأنه المخاطب أولاً، والمقصود في الكلام.

وقيل: لأن الله تعالى جعل الشقاء في معيشة الدنيا في جانب الرجال.

وقيل إغضاء عن ذكر المرأة، كما قيل من الكرم سَتْرُ الحرم.

السابع عشر: خطاب الاثنين بلفظ الجمع، كقوله: (أَنْ تَبَوَّآ لِقَوْمِكُمَا بِمِصْرَ بُيُوتًا وَاجْعَلُوا بُيُوتَكُمْ قِبْلَةً)

الثامن عشر: خطاب الجمع بلفظ الاثنين، كما تقدم في " ألْقِيَا ".

التاسع عشر: خطاب الجمع بعد الواحد، كقوله: (وَمَا تَكُونُ فِي شَأْنٍ وَمَا تَتْلُو مِنْهُ مِنْ قُرْآنٍ وَلَا تَعْمَلُونَ مِنْ عَمَلٍ إِلَّا كُنَّا عَلَيْكُمْ شُهُودًا) .

قال ابن الأنباري: جمع في الفعل الثالث ليدل على أن الأمة داخلون مع النبي ﷺ.

ومثله: (يا أيها النبي إذا طلّقْتم النساء) .

العشرون: عكسه نحو: (وأقيموا الصلاة) .

(وبَشِّر المؤمنين) .

الحادي والعشرون: خطاب الاثنين بعد الواحد، نحو: (أَجِئْتَنَا لِتَلْفِتَنَا عَمَّا وَجَدْنَا عَلَيْهِ آبَاءَنَا وَتَكُونَ لَكُمَا الْكِبْرِيَاءُ) .

الثاني والعشرون: عكسه، نحو: (فمن رَبُّكما يا موسَى) .

الثالث والعشرون: خطاب العَيْن، والمراد به الغير، نحو: (يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ اتَّقِ اللَّهَ وَلَا تُطِعِ الْكَافِرِينَ وَالْمُنَافِقِينَ) .

الخطاب له ﷺ، والمرَاد أمته ﷺ، لأنه كان تقيًّا، وحاشاه ﷺ من طاعة الكفار.

ومنه: (فَإِنْ كُنْتَ فِي شَكٍّ مِمَّا أَنْزَلْنَا إِلَيْكَ فَاسْأَلِ الَّذِينَ يَقْرَءُونَ الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكَ) .

والمراد بالخطاب التعريض بالكفار.

وأخرج ابن أبي حاتم، عن ابن عباس في هذه الآية، قال: لم يشك ﷺ.

Rujukan halaman ini: معترك الأقران في إعجاز القرآن، ج 1، ص 177 (SanadKitab #1417, hlm. urut 176)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.