Lewati ke konten

Kitab: Ma'tarakul Aqran fi I'jazil Qur'an · Pengarang: الجلال السيوطي

Baca Juz 1, halaman 223

  1. الوجه السادس والعشرون من وجوه إعجازه (إعجازه في آية وإطنابه في أخرى)
  2. فصل

الشيء، لأن لفظ المكر لا يكون إلا سيئًا، وإيجاز بالحذف إن كان الاستثناء غير مفرغ، أي بأحد، وبالقِصَر في الاستثناء وبكونها حاثَّة على كف الأذى عن جميع الناس، محذرة عن جميع ما يؤدي إليه، وبأن تقديرها يضر بصاحبه مَضَرة بليغة، فأخرج الكلام مخرج الاستعارة التبعية الواقعة على سبيل التمثيلية، لأنَّ يحيق بمعنى يحيط فلا يستعمل إلا في الأجسام.

تنبيه:

الإيجاز والاختصار بمعنى واحد، كما يؤخذ من المفتاح، وصرح به الخطيب.

وقال بعضهم: الاختصار خاص بحذف الجمل فقط، بخلاف الإيجاز.

قال الشيخ بهاء الدين: وليس بشيء.

والإطناب قيل بمعنى الإسهاب، والحق أنه أخص منه، فإن الإسهاب التطويل

لفائدة أو لغير فائدة، كما ذكره التنوخي وغيره.

فصل

الإيجاز قسمان: إيجاز قصر، وإيجاز حذف

فالأول هو الوجيز بلفظه.

قال الشيخ بهاء الدين: الكلام القليل إن كان

بعضا من كلام أطول منه فهو إيجاز حذف، وإن كان كلاماً يعطي معنى أطول

منه فهو إيجاز قصر.

وقال بعضهم: إيجاز القصر هو تكثير المعنى بتقليل اللفظ.

وقال آخر: هو أن يكون اللفظ بالنسبة إلى المعنى أقل من القدر المعهود

عادة.

وسبب حسنه أنه يدل على التمكن في الفصاحة، ولهذا قال ﷺ: أوتِيتُ جوامعَ الكلم.

وقال الطيبي في التبيان: الإيجاز الخالي من الحذف ثلاثة أقسام:

Rujukan halaman ini: معترك الأقران في إعجاز القرآن، ج 1، ص 223 (SanadKitab #1417, hlm. urut 222)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.