Lewati ke konten

Kitab: Ma'tarakul Aqran fi I'jazil Qur'an · Pengarang: الجلال السيوطي

Baca Juz 1, halaman 263

  1. الوجه السادس والعشرون من وجوه إعجازه (إعجازه في آية وإطنابه في أخرى)
  2. النوع الرابع: التكرير

ومن ذلك تكرير الأمثال، كقوله: (وَمَا يَسْتَوِي الْأَعْمَى وَالْبَصِيرُ (١٩) وَلَا الظُّلُمَاتُ وَلَا النُّورُ (٢٠) وَلَا الظِّلُّ وَلَا الْحَرُورُ (٢١) وَمَا يَسْتَوِي الْأَحْيَاءُ وَلَا الْأَمْوَاتُ.

وكذلك ضرب مثل المنافقين أول البقرة، بالمستَوتقدِين نارا، ثم

ضربه بأصحاب الصّيِّب، قال الزمخشري: والثاني أبلغ من الأول، لأنه أدل على فَرْط الحيرة وشدة الأمر وفظاعته، قال: ولذلك أخر، وهم يتدرجون في نحو هذا من الأهون إلى الأغلظ.

ومن ذلك تكرير القصص، كقصة آدم وموسى ونوح وغيرهم من الأنبياء.

قال بعضهم: ذكر الله موسى في كتابه في مائة وعشرين موضعًا.

وقال ابن العربي في القواصم: ذكر الله قصةَ نوح في خمسة وعشرين موضعاً.

وقصة موسى في تسعين آية.

وقد ألف البَدْرُ بن جماعة كتاباً سماه المقتنص في فوائد تكرير القصص.

وذكر في فوائده:

أن في كل موضع زيادة شيء لم يذكر في الذي قبله، أو إبدال كلمة بأخرى

لنكتة، وهذه عادةُ البلغاء.

ومنها: أن الرجل كان يسمع القصةَ من القرآن، ثم يعود إلى أهله ثم يهاجر

بعده آخرون يحكون ما نزل بعد صدور مَنْ بعدهم، فلولا تكرار القصص

لوقعت قصةُ موسى إلى قوم وقصةُ عيسى إلى آخرين، وكذا سائر القصص.

فأراد الله اشتراكَ الجميع فيها، فيكون فيه إفادةٌ لقوم وزيادة تأكيد لآخرين.

ومنها: أنَ في إبراز الكلام الواحد في فنون كثيرة وأساليب مختلفة ما لا

يخفى من الفصاحة.

ومنها: أن الدواعيَ لا تتوفر على نَقْلها كتوفرها على نقل الأحكام، فلهذا

كررت القصص دون الأحكام.

Rujukan halaman ini: معترك الأقران في إعجاز القرآن، ج 1، ص 263 (SanadKitab #1417, hlm. urut 262)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.