Lewati ke konten

Kitab: Ma'tarakul Aqran fi I'jazil Qur'an · Pengarang: الجلال السيوطي

Baca Juz 1, halaman 292

  1. الوجه السابع والعشرون من وجوه إعجازه (وقوع البدائع البليغة فيه)
  2. الانسجام

وإلى الأمر (قَالَ إِنِّي أُشْهِدُ اللَّهَ وَاشْهَدُوا أَنِّي بَرِيءٌ مِمَّا تُشْرِكُونَ) .

ومن الأمر إلى الماضي: (واتَّخِذُوا مِنْ مَقامِ إبراهيم مُصلى وعَهدْنا) .

وإلى المضارع: (وأنْ أقِيمُوا الصلاَةَ واتَّقُوه وهو الذي إليه تُحْشَرون) .

الإطراد

وهو أن يذكر المتكم أسماء آباء المدوح مرتبة على حكم ترتيبها في الولادة.

قال ابنُ أبي الإصبع: ومنه في القرآن قوله تعالى - حكاية عن يوسف: (واتّبعْتُ ملّةَ آبائي إبراهيمَ وإسحاقَ ويعقوبَ) - قال: وإنما لم يأت به

على الترتيب الألوف، فإن العادة الابتداء بالأب ثم بالجد ثم الجد الأعلى، لأنه لم يُرد هنا مجرد ذكر الآباء، وإنما ذكرهم ليذكر ملتهم التي اتبعها، فبدأ بصاحب الملة، ثم بمن أخذها عنه أولاً فأولاً على الترتيب.

ومثله قول أولاد يعقوب: (نَعْبُد إلهكَ وإلهَ آبائك إبراهيم وإسماعيلَ وإسحاق) .

الانسجام

هو أن يكون الكلام لخلوّه عن العَقَدةِ متحدّراً كتحدّر الماء المنسجم، ويكاد

لسهولة تركيبه وعذوبة ألفاظه أن يسيل رقّةْ.

والقرآن كله كذلك.

قال أهل البديع: وإذا قوي الانسجام في النثر جاءت فقراته موزونة بلا

قصد، لقوة انسجامه.

ومن ذلك ما وقع في القرآن موزوناً، فمنه من بحر الطويل: (فَمنْ شاءَ فليُؤْمِنْ ومَنْ شاءَ فلْيَكفُر) .

ومن المديد: (واصْنَعِ الفُلكَ بأعْيُننا) .

Rujukan halaman ini: معترك الأقران في إعجاز القرآن، ج 1، ص 292 (SanadKitab #1417, hlm. urut 291)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.