Lewati ke konten

Kitab: Ma'tarakul Aqran fi I'jazil Qur'an · Pengarang: الجلال السيوطي

Baca Juz 1, halaman 306

  1. الوجه السابع والعشرون من وجوه إعجازه (وقوع البدائع البليغة فيه)
  2. الجمع والتقسيم

اعتنائه بشهادة الاشتقاق، نحو الإيداع، فإنه عبارة عن ترك الوديعة مع الاعتناء بحالها، ولهذا يُختار لها مَنْ هو مؤتمن عليها.

ومن ذلك الدَّعة بمعنى الراحة.

وأما تذر فمعناه الترك مطلقاً، والترك مع الإعراض والرفض الكليّ.

قال الراغب: يقال فلان يذَرُ الشيء: أي يقذفه لقلة الاعتداد به.

ومنه الوَذْرة قطعة من اللحم لقلة الاعتداد بها.

ولا شك أن السياق إنما يناسب هذا دون الأول، فأريد هنا تشنيع حالهم في الإعراض عن ربهم، وأنهم بلغوا الغاية في الإعراض. انتهى.

الجمع

هو أن يجمع بين شيئين أو أشياء - متعددة في حكم، كقوله تعالى: (الْمَالُ وَالْبَنُونَ زِينَةُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا) .

جمع المال والبنون في الزينة.

وكذا قوله: (الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ بِحُسْبَانٍ (٥) وَالنَّجْمُ وَالشَّجَرُ يَسْجُدَانِ (٦) .

الجمع والتفريق

هو أن يجمع بين شيئين في معنى واحد ويفرق بين جهتي الإدخال.

وجعل منه الطيبي قوله تعالى: (اللَهُ يَتَوفى الأنْفسَ حِيْنَ مَوْتها) .

جمع النفسين في حكم التوفي، ثم فرق بين جهتي التوفي بالحكم بالإمساك والإرسال، أي الله يتوفى بالإمساك والإرسال، أي الله يتوفى الأنفس التي تُقْبَض والتي لم تُقْبَض، ويمسك الأولى، ويرسل الأخرى.

الجمع والتقسيم

وهو جمع متعددٍ تحت حكم، ثم تقسيمه، كقوله تعالى: (ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتَابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنَا مِنْ عِبَادِنَا فَمِنْهُمْ ظَالِمٌ لِنَفْسِهِ وَمِنْهُمْ مُقْتَصِدٌ وَمِنْهُمْ سَابِقٌ بِالْخَيْرَاتِ بِإِذْنِ اللَّهِ) .

Rujukan halaman ini: معترك الأقران في إعجاز القرآن، ج 1، ص 306 (SanadKitab #1417, hlm. urut 305)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.