Lewati ke konten

Kitab: Ma'tarakul Aqran fi I'jazil Qur'an · Pengarang: الجلال السيوطي

Baca Juz 1, halaman 314

  1. الوجه السابع والعشرون من وجوه إعجازه (وقوع البدائع البليغة فيه)
  2. المطابقة

في صفاتٍ تقبل الزيادة والنقصان، وصفات الله منزهة عن ذلك.

واستحسنه الشيخ تقي الدين السبكي.

وقال الزركشي في البرهان: التحقيق أن صيغ المبالغة قسمان:

أحدهما: ما تحصل المبالغة فيه بحسب زيادة الفعل.

والثاني: بحسب تعدد المفعولات.

ولا شك أن تعددها لا يوجب للفعل زيادة، إذ الفعل الواحد قد يقع على جماعة متعددين، وعلى هذا القسم تنزل صفاته تعالى، ويرتفع الإشكال.

ولهذا قال بعضهم - في " حكيم ": معنى المبالغة

فيه تكرار حكمه بالنسبة إلى الشرائع.

وقال في الكشاف: المبالغة في التوّاب للدلالة على كثرة مَن يتوب عليه من

عباده، أو لأنه بليغ في قبول التوبة، نزّل صاحبها منزلة من لم يذنب قط لسعة كرمه.

، قد أورد بعض الفضلاء سؤالاً على قوله: (وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ) .

وهو أن قديرًا من صيغ المبالغة، فيستلزم الزيادة على معنى قادر.

والزيادةُ على معنى قادر محال، إذ الإيجاد من وجد لا يمكن فيه التفاضل

باعتبار كل فرد.

وأجيب بأن المبالغة لما تعذَّر حملها على كل فرد وجب صرفها إلى جموع

الأفراد التي دل السياق عليها، فهي بالنسبة إلى كثرة التعلق لا الوصف.

المطابقة

وتسمى الطباق: الجمع بين المتضادين في الجملة، وهو قسمان: حقيقي.

ومجازي.

والثاني: يسمى التكلافؤ، وكل منهما إما لفظي أو معنوي، وإما طباق

إيجاب أو سلب.

فمن أمثلة ذلك: (فليضحَكُوا قليلاً ولْيَبْكُوا كثيرا) .

(وَأَنَّهُ هُوَ أَضْحَكَ وَأَبْكَى (٤٣) وَأَنَّهُ هُوَ أَمَاتَ وَأَحْيَا (٤٤) .

Rujukan halaman ini: معترك الأقران في إعجاز القرآن، ج 1، ص 314 (SanadKitab #1417, hlm. urut 313)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.