Lewati ke konten

Kitab: Ma'tarakul Aqran fi I'jazil Qur'an · Pengarang: الجلال السيوطي

Baca Juz 1, halaman 325

  1. الوجه الثامن والعشرون من وجوه إعجازه (احتواؤه على الخبر والإنشاء)
  2. قاعدة

وردّ بأن المعنى أنها تنظر إليه بإقبالها عليه، وليست تبصر شيئا.

(وَلَقَدْ عَلِمُوا لَمَنِ اشْتَرَاهُ مَا لَهُ فِي الْآخِرَةِ مِنْ خَلَاقٍ وَلَبِئْسَ مَا شَرَوْا بِهِ أَنْفُسَهُمْ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ (١٠٢) .

فإنه وصفهم أولاً بالعلم على سبيل التوكيد القَسَمِي، تم نفاه آخراً عنهم لعدم جريهم على موجب العلم، قاله السكاكي.

الرابع: المجاز.

قالوا: يصح نفيه بخلاف الحقيقة.

وأشكل على ذلك: (وَمَا رَمَيْتَ إِذْ رَمَيْتَ وَلَكِنَّ اللَّهَ رَمَى) .

فإن المنفي فيه الحقيقة.

وأجيب بأن المراد بالرمي هنا المرتَّب عليه، وهو وصوله إلى الكفار، فالوارد

عليه النفي هنا مجاز لا حقيقة، والتقدير: وما رميت خلقاً إذ رميت كسباً.

أو ما رميت انتهاء إذ رميت ابتداءً.

الخامس: نفي الاستطاعة قد يراد به نفي القدرة والإمكان، وقد يراد به

نفي الامتناع، وقد يراد به الوقوع بمشقَّة وكلفة.

من الأول: (فلا يستطيعون تَوْصِيَةً) .

(فلا يستطيعون ردَّها) .

(فَمَا اسْطَاعُوا أَنْ يَظْهَرُوهُ وَمَا اسْتَطَاعُوا لَهُ نَقْبًا (٩٧) .

ومن الثاني: (هَلْ يَسْتَطِيعُ رَبُّكَ) .

على القراءتين، أي هل يفعل، أو هل تجيبنا إلى أن نسأل، فقد علموا أنَ الله قادر على الإنزال، وأن عيسى قادر على السؤال.

ومن الثالث: (إنك لن تَسْتَطِيع مَعِي صَبْرا) .

قاعدة

نفى العام يدل على نفي الخاص، وثبوتُه لا يدل على ثبوته، وثبوث الخاص

يدل على ثبوت العام، ونفيه لايدل على نفيه.

ولا شك أن زيادة المفهوم من اللفظ توجب الالتذاذ به، فلذلك كان نفي العام أحسنَ من نفي الخاص، وإثبات الخاص أحسن من إثبات العام.

فالأول كقوله:

Rujukan halaman ini: معترك الأقران في إعجاز القرآن، ج 1، ص 325 (SanadKitab #1417, hlm. urut 324)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.