Lewati ke konten

Kitab: Ma'tarakul Aqran fi I'jazil Qur'an · Pengarang: الجلال السيوطي

Baca Juz 1, halaman 330

  1. الوجه الثامن والعشرون من وجوه إعجازه (احتواؤه على الخبر والإنشاء)
  2. فصل

وحقيقة استفهام التقرير أنه استفهام إنكار.

والإنكار تفْيٌ، وقد دخل على النفي، ونفي النفي إثبات.

ومن أمثلته: (ألَيْسَ الله بكافٍ عَبْدَه) .

(أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ) .

وجعل منه الزمخشري: (ألم تعلم أنَّ اللهَ على كل شيء قدير) .

الرابع: التعجب أو التعجيب، نحو: (كيف تَكْفرونَ باللَّهِ) .

(مَا لِيَ لَا أَرَى الْهُدْهُدَ) .

وقد اجتمع هذا القِسْم وسابقاه في قوله: (أَتَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبِرِّ وَتَنْسَوْنَ أَنْفُسَكُمْ) .

قال الزمخشري: الهمزة للتقرير مع التوبيخ والتعجيب من حالهم.

ويحتمل التعجبَ والاستفهام الحقيقي: (ما وَلاَّهم عن قِبْلَتِهمْ) .

الخامس: العتاب، كقوله: (أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَنْ تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ) .

قال ابن مسعود: ما كان بين إسلامهم وبين أن عوتبوا بهذه الآية إلا أربع سنين. أخرجه الحاكم.

ومن ألطف ما عاتب الله به خَيْرَ خلقه بقوله: (عَفَا اللَّهُ عَنْكَ لِمَ أَذِنْتَ لَهُمْ) ، ولم يتأدّب الزمخشريُّ بأدب الله في هذه الآية على عادته في سوء أدبه.

السادس: التذكير.

وفيه نوع اختصار، كقوله: (أَلَمْ أَعْهَدْ إِلَيْكُمْ يَا بَنِي آدَمَ أَنْ لَا تَعْبُدُوا الشَّيْطَانَ) .

(ألم أَقلْ لكم إني أعلم غَيْبَ السماواتِ والأرضِ) .

(هل علمْتم ما فعلْتم بيوسف وأخيه) .

السابع: الافتخار، نحو: (أَلَيْسَ لِي مُلْكُ مِصْرَ) .

الثامن: التفخيم، نحو: (مَالِ هَذَا الْكِتَابِ لَا يُغَادِرُ صَغِيرَةً وَلَا كَبِيرَةً إِلَّا أَحْصَاهَا) .

Rujukan halaman ini: معترك الأقران في إعجاز القرآن، ج 1، ص 330 (SanadKitab #1417, hlm. urut 329)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.