Lewati ke konten

Kitab: Ma'tarakul Aqran fi I'jazil Qur'an · Pengarang: الجلال السيوطي

Baca Juz 2, halaman 128

  1. (حرف التاء المثناة)
  2. (تبوئ المؤمنين)

وذلك ضعيف، لأنه لم يبَوّأ حينئذٍ مقاعد للقتال إلا أن يراد أنه يبَوِّئهم بالتدبير حين المشاورة.

(تُصْعِدون ولا تَلْوون على أحد) : الإصعاد: الابتداء في السفر.

والانحدار: الرجوع.

ولا تلوون مبالغة في صفة الانهزام.

وقرئ شاذاً: إذ تصعدون ولا تلوون على أحد - بضم الحاء.

(تبسَلَ نَفْسٌ) : معناه تحبس. وقيل تفضح. وقيل تهلك.

وهو في موضع مفعول من أجله، أي كرهه كراهة أن تُبْسَل نَفْسٌ بما كسبت.

(تشِمت بي الأعْدَاءَ) : تسرهم، والشماتة: السرور بمكاره الأعداء.

(تُرْهِبون) : تخوفون به الأعداء.

(تفيضون) : تدفعون فيه بكثرة.

(تحْصِنون) : تخزنون وتَجْنُون.

(تُفَنِّدُون) : أي تلومونني، أو تردون عليَّ قولي.

معناه تقولون ذهب عقلُك، لأن الفند هو الخَرَف.

يقال أفند الرجل إذا خرف، وتغيَّرَ عقلُه، ولم يحصل كلامه.

ثم قيل: فند الرجل إذا جهل. والأصل ذلك.

(تسِيمون) : ترعون أنعامكم.

وقد قدمنا أن تريحون تردّونها بالعشيّ إلى المنازل.

(تُخَافِتْ بها) : تخْفِها.

وسبب الآية أن رسول الله ﷺ

جهر في القراءة في الصلاة فسمعه المشركون فَسَبُّوا القرآن ومَنْ أنزله، فأمر ﷺ بالتوسط بين الجهر والإسرار، ليسمع أصحابه الذين يصلّون معه، ولا يسمع المشركون.

وقيل المعنى: لا تجهر بصلاتك كلها، ولا تخافت بها كلها، واجعل منها سرّاً

وجَهْراً، حسبما أحكمته السنَّة.

وقيل الصلاة هنا الدعاء،

Rujukan halaman ini: معترك الأقران في إعجاز القرآن، ج 2، ص 128 (SanadKitab #1417, hlm. urut 516)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.