Lewati ke konten

Kitab: Ma'tarakul Aqran fi I'jazil Qur'an · Pengarang: الجلال السيوطي

Baca Juz 2, halaman 405

  1. (حرف الميم)
  2. (ماذا تكسب غدا)

وأما كونه أباً لنا فالأَوْلَى نسبتنا لآبائنا، كما قال تعالى: (ادْعوهم

لآبائهم ... ) ، الآية، وسيأتي سِرُّ نسبتنا إلى أبينا إبراهيم، وذلك

أنه أمر بذَبْح ولده، فقال: (إني أرى في المنَامِ أني أذْبَحُك) ، فقال الله: يا إبراهيم أرسلتك بالمشاورة، فبعزّتي إن نظرت إليَّ دون الولد، وقطعت عنه قلبك، وسلّمت لأمري لأجعلن أمة محمد أولادك.

قال تعالى: (مِلَّةَ أَبِيكُمْ إِبْرَاهِيمَ) .

وأما محمد ﷺ فلم ينظر إلى شيء دون الله ألبتة: ليلة المعراج عرض عليه جميع الأشياء فلم يلتفت إلى شيء دونه، وهذا قوله: (ما زَاغَ البَصَر وما طَغَى) ، فلما لم ينظر ﵇ إلى شيء دونه قطع عنه نسب المخلوقين، قال تعالى: (مَا كَانَ مُحَمَّدٌ أَبَا أَحَدٍ مِنْ رِجَالِكُمْ) ، ولو كان النبي أبانا انقطع عنا لجُرْمِنا، كما أن يعقوب قطع عن أولاده بالجرم، بل كان نبيّاً، فلا يقطع عنا بالْجرم.

ولما كان الأب لا تقبل شهادته لابنه وهو ﷺ شهيداً علينا ومزكياً لأعمالنا فتقْبل تَزْكيته.

(معروفاً) ، أي إحساناً، يعني أن نَفْع الأولياء الذين

ليسوا بقرابة الوصية لهم عند الموت مندوب إليه، وأما الميراث فللقرابة خاصة.

واختلف هل المراد بالأولياء المؤمنون أو الكفار، واللفظ أعمّ من ذلك.

(مسطورا) : مكتوباً.

(ما تَلَبَّثوا بها إلاَّ يسيرا) : الضمير للمدينة.

(ما وعدَنا اللَّهُ ورسوله إلا غرورا) :

قيل إن هذا الوعد ما أعلمهم رسول الله ﷺ حين أمر بحَفْر الخندق من أنَّ الكفار ينزلون عليهم، وأنهم ينصرفون خائبين.

وقيل: إنه قول الله تعالى: (أم حَسِبْتم أن تَدْخلُوا الجنّةَ ولمَّا يَأْتِكم مَثَل الذين خَلَوْا مِنْ قَبْلكم ... ) .

فعلموا أنهم يبتلون ثم ينصرفون.

(مَنْ قَضَى نَحْبَه) : يعني من قتل شهيداً

Rujukan halaman ini: معترك الأقران في إعجاز القرآن، ج 2، ص 405 (SanadKitab #1417, hlm. urut 793)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.