Lewati ke konten

Kitab: Ma'tarakul Aqran fi I'jazil Qur'an · Pengarang: الجلال السيوطي

Baca Juz 2, halaman 438

  1. (حرف الميم)
  2. (ما تمنى)

القولين، لأن سِيَاقَ الكلام يقتضي ذلك وإن لم يتقدم ذكره، فهو كقوله: (إنا أنزلناه في ليلة القَدْر) .

الثالث: أوحى جبريل إلى عبد الله محمد ما أوحى.

والأول أظهر بدليل سؤال عائشة له ﷺ: ما أوحى إليك ربك، فأبى أن يخبرها، فألَحّتْ عليه وأقسمت له باللهِ، فقال: يا عائشة، أوحى إليّ أنه لا يحاسب أمتي غيره لما سألته أن يجعل حسابَهم إليَّ وقال: لا أريد أن يطَّلع على مساويهم أَنتَ ولا غيرك.

وفي رواية: أنت شفيع لهم وأنا رحيمهم، فكيف

تضيع أمةٌ بين شفيع ورحيم.

(ما كذَبَ الفؤاد ما رَأى) ، أي ما كذب فؤاد محمد ﷺ ما رأى بعينه، بل صدق بقلبه أن الذي رأى بعينه حق، والذي رأى هو

جبريل، يعني حين رآه قد ملأ الأفق.

وقيل: الذي رأى ملكوت السماوات.

والأول أرجح: (ولقد رآه نزلة أخرى) .

وقيل الذي رأى هو اللَه تعالى، وقد قدمنا إنكار عائشة ﵂ لذلك.

وسئل ﷺ: " هل رأيتَ ربَّك؟ فقال: نوراني نراه!

(ما يَغشَى) :

فيه إبهابم لقصد التعظيم.

وفي الحديث قال: "فغشيها ألوان لا أرى ما هي"، وهذا أولى ما تفَسَّر به الآية.

(ما زَاغَ الْبَصَرُ وما طَغَى) .

أي بَصَرُ محمد ﷺ، أي ما تجاوز مما رأى إلى غيره، بل أثبتها وتيقَّنها.

(مَنَاْة الثالثةَ الأخرى) :

صخرة كانت لهذيل وخزاعة بين مكة والمدينة، وكانت أعظم الأوثان عندهم، لأنه تعالى أكدها بهاتين الصفتين، قاله ابن عطية.

وقال الزمخشري: الأخرى ذمّ وتحقير، أي المتأخرة الوضيعة القدر.

ومنه: (قَالَتْ أُخْرَاهُمْ لِأُولَاهُمْ) .

(ما تمَنَّى) :

يعني ليس للإنسان ما تمنّى من الأمور، لأنها

Rujukan halaman ini: معترك الأقران في إعجاز القرآن، ج 2، ص 438 (SanadKitab #1417, hlm. urut 826)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.