Lewati ke konten

Kitab: Ma'tarakul Aqran fi I'jazil Qur'an · Pengarang: الجلال السيوطي

Baca Juz 2, halaman 456

  1. (حرف الميم)
  2. (مناكبها)

والمعنى تعديد النعمة في تسهيل المشي على الأرض، فاستعار لها الذّلَّ

والمناكب تشبيهاً بالدّوَابّ

(مَنْ يمْشِي مكِبًّا على وَجْهه) .

توقيف على الحالتين أيهما أَهدى.

والمراد بها توبيخ الكفار، وفي معناها قولان:

أحدهما أن المشْيَ استعارة في سلوك طريق الهُدَى والضلال في الدنيا.

والآخر أنه حقيقة في المشي في الآخرة، لأن الكافر يحْمَل إلى جهنم على

وجهه.

فأما على القول الأول فقيل: إن الذي يمشي مكبًّا أبو جهل، والذي يمشي

سَوِيّاً سيدنا ومولانا محمد ﷺ، وقيل حمزة.

وقيل هي على العموم في كل مؤمن وكافر.

وقد تمشي هذهْ الأقوال أيضاً على القول الثاني.

والمكِبّ هو الذي يقع على وجهه، يقال أكبَّ الرجل وكبَّه غيره، فالمتعدي

دون همزة، والقاصر بالهمزة بخلاف سائر الأفعال.

(ماؤُكم غَوراً) :

مصدر وُصف به بمعنى غائرا، أي ذاهباً في

الأرض، وهذا احتجاج على المشركين.

والمعنى إنْ غار ماؤكم الذي تشربون منه هل يأتيكم إله غير الله بماءٍ معِين.

واختلف هل وزنه فعيل أو مفعول.

وقوله: (وكأس من مَعِين) ، أي من خمر تجري من العيون.

(ما أنْتَ بنعمةِ رَبكَ بمَجْنون) : هذا جواب القسم، وهو

خطاب لنبينا ومولانا محمد ﷺ، معناه نفي ما نسبه الكفار له من الجنون.

وبنعمة ربك - اعتراض بين (ما) وخبرها، كما تقول: أنْت - بحمد الله - فاضل.

والجار والمجرور في موضع الحال.

وقال الزمخشري: إن العامل فيه بمجنون.

(مَشَّاءٍ بنَمِيم) ، أي كثير المشي بالنميمة، يقال نميم ونميمة

بمعنى واحد.

قال ﷺ: "لا يدخل الجنة نَمّام منّاع للخير".

أي شحيح، لأن الخير

Rujukan halaman ini: معترك الأقران في إعجاز القرآن، ج 2، ص 456 (SanadKitab #1417, hlm. urut 844)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.