Lewati ke konten

Kitab: Ma'tarakul Aqran fi I'jazil Qur'an · Pengarang: الجلال السيوطي

Baca Juz 2, halaman 471

  1. (حرف الميم)
  2. (من يعمل مثقال ذرة خيرا يره)

توسلْتَ إلى رحمتي، فكلما ذكرتُ شيئاً في طاعته قابلني بجزء من نعمته، حتى

اضمحلّت أعمالي، وفنيت أقوالي، وعظمت حَيْرتي، واشتدت كرْبتي، فقلت: يا رب، جئتك بك إليك، فنادتني الملائكة من سائر جهات العرش: الآن وصلت.

هذا حال أبي يزيد الذي ترك ما يريد لما يريد، فكيف حال مَنْ خالف أمرَ

مولاه في كل ما يريد.

وقال بعضهم: رأيتُ سفيان الثوري بعد موته في المنام، فقلت له: ما فعل الله بك؟

فقال: أوقفني بين يديه، فرأيت ذلَّ العبودية، وعِزَّةَ الربوبية، فليتني لم

أبرح.

ثم أمر بي إلى الجنة.

فأقبلت أمشي بين أنهارها وأشجارها لا أسمع حِسّاً

ولا أرى شخصاً، فإذا النداء: يا سفيان.

قلت: لبيك! لبيك! فقال: هل كنت

إلاّ عبدا في الدنيا تؤثرنا على مَنْ سِوَانا، فقلت: أنت أعلم يا ربّ.

فلم أزَلْ أمشي حتى استوحشتني الحورُ العين.

فإن قلت: ما معنى هذا الوقوف وهذا الحساب هنا، وإنما يكون في الدار

الآخرة؟

فالجواب: هذا هو العرض الذي يُعرض فيه العبد على ربه بعد مفارقة

جسده، وحينئذ يبدو له منزله، وما أعدّ الله له، يشهد لذلك الحديث لعائشة: "ذلك العرض، ومَنْ نوقش الحساب عُذّب".

والكلام هنا طويل، ليس هذا محل بسطه.

(مَنْ يُؤْمِنْ بِرَبِّهِ فَلَا يَخَافُ بَخْسًا وَلَا رَهَقًا) :

هذا من كلام الجن الذين أتوا إلى رسول الله ﷺ.

قال ابن مسعود: كنّا مع النبي ﷺ ذات ليلة ففقدناه فالتمسناه في الأودية والشِّعَاب، فقلنا: استطير واغتيل، فبتنا بِشَرِّ ليلة باتها قوم، فقلنا له: يا رسول الله، ما الذي أصابك، فقال: أتاني جاءٍ من الجن، فذهبت معه، فقرأت عليهم القرآن، فقال: انطلقوا بنا، فإذا آثار نيرانهم، وسألوا الزاد فقال: لكم

Rujukan halaman ini: معترك الأقران في إعجاز القرآن، ج 2، ص 471 (SanadKitab #1417, hlm. urut 859)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.