يبايعون الله "، ولم يخرج الكلام إلى غير هذا من تعريف نبيه ﷺ بعلي حاله وما منحه والإعلام بحال المخلفين من الأعراب وما جرى فى ظنهم وكل ذلك تثبيت للمؤمنين ومنبئ بما تعقبهم الاستجابة لله ولرسوله ثم أتبع ذلك بالإعلام بأنه سبحانه المالك للكل والمتصرف فيهم بما يشاء فقال تعالى: "ولله ملك السماوات والأرض " وأفهم ذلك أن فعل المخلفين من الأعراب غير خارج عما أراده وقدره وأن مخالفتهم لا تضره تعالى وأنها صادرة عن قضائه فناسب هذه الأربع بجملتها تقديم ذكر المغفرة وجاء كل على ما يناسب والله أعلم.
Kitab: Malakut-Ta'wil · Pengarang: ابن الزبير الغرناطي
Baca Juz 1, halaman 75
Rujukan halaman ini: ملاك التأويل القاطع بذوي الإلحاد والتعطيل، ج 1، ص 75 (SanadKitab #1419, hlm. urut 69)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.