عن أبي وائل: " أن كعب المسلم رأى مع جرير قضيباً .... "، وأردته على الآخر: " لا يشفع في حدٍ ... " فلم يحدثني به" (¬١).
وقول سفيان بن عيينة: "لم أسمع من زياد بن علاقة إلا هذه الأربعة أحاديث، ثم حدث بحديث جرير: " بايعت النبي ﷺ على النصح ... "، وحديث المغيرة: " قام النبي ﷺ حتى تورمت قدماه ... "، وحديث زياد بن علاقة، عن عمه قطبة بن مالك قال: " صليت خلف النبي ﷺ الفجر ... "، وحديث أسامة بن شريك: " حضرت الأعراب رسول الله ﷺ فجعلوا يسألونه، فقال: وضع الله الحرج ... "، " (¬٢).
وقوله أيضاً: "حديث الأعراب عن ابن بحينة سمعته من الزهري" (¬٣).
وأما النص على عدم السماع فهو كثير جداً، تقدم شيء منه آنفاً، ومنه أيضاً