Lewati ke konten

Kitab: Al-Musywiq ilal Qur'an · Pengarang: عمرو الشرقاوي

Baca halaman 139

  1. يا ليتني أعطيت القرآن عمري
  2. ثانيا: الشرط العملي
  3. المعلم الثاني: التعاهد.
  4. ١ - التلاوة.

المَعْلَمُ الأوَّل: المحبة.

لقد كان النبي يحب نزول الوحي عليه، عن ابن عباس ﵄، قال: قال رسول الله ﷺ لجبريل: «ألا تزورنا أكثر مما تزورنا؟»، قال: فنزلت: ﴿وما نتنزل إلا بأمر ربك له ما بين أيدينا وما خلفنا﴾ [مريم: ٦٤] الآية (¬١).

وقد انعكس هذا المعلم على الصحابة، عن أنس، قال: قال أبو بكر ﵁، بعد وفاة رسول الله ﷺ لعمر: «انطلق بنا إلى أم أيمن نزورها، كما كان رسول الله ﷺ يزورها، فلما انتهينا إليها بكت، فقالا لها: ما يبكيك؟ ما عند الله خير لرسوله ﷺ؟ فقالت: ما أبكي أن لا أكون أعلم أن ما عند الله خير لرسوله ﷺ، ولكن أبكي أن الوحي قد انقطع من السماء، فهيجتهما على البكاء. فجعلا يبكيان معها» (¬٢).

المَعْلَمُ الثاني: التعاهد.

ويشتمل على أمور:

١ - التلاوة.

أشار الله ﷾ إلى أفضل طرق المعاهدة، والتي ينبغي لحافظ القرآن الاعتناء بها، وهي قيام الليل بالمحفوظ من القرآن، قال الله تعالى: ﴿وَمِنَ اللَّيْلِ فَتَهَجَّدْ بِهِ نَافِلَةً لَكَ عَسَى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامًا مَحْمُودًا (٧٩)﴾ [الإسراء: ٧٩]، وإن الليل مظنة الحضور والفهم وصفاء النفس وتفريغ القلب من العلائق والشواغل.

Rujukan halaman ini: المشوق إلى القرآن، ص 139 (SanadKitab #1421, hlm. urut 115)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.