Lewati ke konten

Kitab: Al-Musywiq ilal Qur'an · Pengarang: عمرو الشرقاوي

Baca halaman 172

  1. لو طهرت قلوبكم ما شبعت من كلام الله!
  2. وكانت لهم أحوال ومواجيد عند قراءة القرآن، والاستماع إليه

- وقام الحسن البصري ذات ليلة يصلي، فلم يزل يردد هذه الآية حتى السحر ﴿وَإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَتَ اللَّهِ لَا تُحْصُوهَا﴾ [إبراهيم: ٣٤]، فلما قيل له في ذلك، قال: «أرى فيها معتبرًا، ما أرفع طرفًا ولا أرده إلا وقع على نعمة، وما لا يعلم من نعم الله أكثر» (¬١).

- وجاء في سيرة محمد بن المنكدر: «بينما هو ذات ليلة قائم يصلي إذ استبكى وكثر بكاؤه حتى فزع أهله، وسألوه ما الذي أبكاه فاستعجم عليهم، وتمادى في البكاء، فأرسلوا إلى أبي حازم فأخبروه بأمره، فجاء أبو حازم إليه، فإذا هو يبكي، قال: يا أخي، ما الذي أبكاك؟ قد رعت أهلك، أفمن علة؟ أم ما بك؟ قال: فقال: إنه مرت بي آية في كتاب الله ﷿، قال: وما هي؟ قال: قول الله تعالى: ﴿وبدا لهم من الله ما لم يكونوا يحتسبون﴾ [الزمر: ٤٧] قال: فبكى أبو حازم أيضا معه واشتد بكاؤهما، قال: فقال بعض أهله لأبي حازم: جئنا بك لتفرج عنه فزدته، قال: فأخبرهم ما الذي أبكاهما» (¬٢). ولذلك قال عنه مالك بن أنس: «كان محمد بن المنكدر سيد القراء، ولا يكاد أحد يسأله عن حديث إلا كان يبكي» (¬٣).

- وعن ابن عيينة، قال: «كان عمر بن ذر إذا قرأ: ﴿مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ ٤﴾ [الفاتحة: ٤]، قال: يا لك من يوم! ما أملأ ذكرك لقلوب الصادقين!» (¬٤).

Rujukan halaman ini: المشوق إلى القرآن، ص 172 (SanadKitab #1421, hlm. urut 146)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.