Lewati ke konten

Kitab: Al-Musywiq ilal Qur'an · Pengarang: عمرو الشرقاوي

Baca halaman 174

  1. لو طهرت قلوبكم ما شبعت من كلام الله!
  2. وكانوا يحذرون أهل القرآن من الانشغال عنه

- وقال محمد بن عوف الحمصي: «رأيت أحمد بن أبي الحواري عندنا بأنطرسوس، فلما صلى العتمة، قام يصلي، فاستفتح ب ﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ ٢﴾ [الفاتحة: ٢] إلى ﴿إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ ٥﴾ [الفاتحة: ٥]، فطفت الحائط كله، ثم رجعت، فإذا هو لا يجاوزها، ثم نمت، ومررت في السحر وهو يقرأ: ﴿إِيَّاكَ نَعْبُدُ﴾ [الفاتحة: ٥]، فلم يزل يرددها إلى الصبح» (¬١).

- وعن أحمد بن سهل الهروي، قال: «كنت ساكنًا في جوار بكار بن قتيبة، فانصرفت بعد العشاء، فإذا هو يقرأ: ﴿يا داود إنا جعلناك خليفة في الأرض فاحكم بين الناس بالحق ولا تتبع الهوى فيضلك عن سبيل الله﴾ [ص: ٢٦]. قال: ثم نزلت في السحر، فإذا هو يقرؤها، ويبكي، فعلمت أنَّه كان يتلوها من أول الليل» (¬٢).

- وقال أبو عثمان المغربي: «ليكن تدبرك في الخلق تدبر عبرة، وتدبرك في نفسك تدبر موعظة، وتدبرك في القرآن تدبر حقيقة. قال الله تعالى: ﴿أفلا يتدبرون القرآن﴾ [النساء: ٨٢] جرَّأك به على تلاوته، ولولا ذلك لكَلَّت الألسن عن تلاوته» (¬٣).

* وكانوا يحذرون أهل القرآن من الانشغال عنه:

- فقد جاء عن عمر بن الخطاب ﵁ أنَّه قال: «يا معشر القراء ارفعوا رؤوسكم فقد وضح لكم الطريق، فاستبقوا الخيرات، لا تكونوا عيالًا على الناس» (¬٤).

Rujukan halaman ini: المشوق إلى القرآن، ص 174 (SanadKitab #1421, hlm. urut 148)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.