Lewati ke konten

Kitab: Al-Musywiq ilal Qur'an · Pengarang: عمرو الشرقاوي

Baca halaman 58

  1. تعاهدوا القرآن
  2. معارضة الملك

يعارضه القرآن في كل سنة مرة أو مرتين، وإنَّه عارضه الآن مرتين، وإني لا أرى الأجل إلا قد اقترب، فاتقي الله واصبري؛ فإنه نعم السلف أنا لك» (¬١).

وعن فاطمة ﵂ قالت: أسر إلي رسول الله ﷺ: «إنَّ جبريل كان يعارضني القرآن كل سنة مرة، وإنَّه عارضني العام مرتين، ولا أراه إلا حضرَ أجلي، وإنَّك أول أهل بيتي لحاقًا بي» (¬٢).

وعن ابن عباس ﵁: «أن رسول الله ﷺ كان يعرض القرآن في كل رمضان مرة إلا العام الذي قبض فيه؛ فإنه عرض عليه مرتين بحضرة عبد الله (أي: ابن مسعود) فشهد ما نسخ منه، وما بدل» (¬٣)، وعن مجاهد، عن ابن عباس قال: «أي القراءتين ترون كان آخر القراءة؟» قالوا: «قراءة زيد»، قال: «لا، إنَّ رسول الله ﷺ كان يعرض القرآن كل سنة على جبريل فلما كانت السنة التي قبض فيها، عرضه عليه عرضتين، فكانت قراءة ابن مسعود آخرهن» (¬٤).

وعن سمرة بن جندب ﵁ قال: «عرض القرآن على رسول الله ﷺ عرضات، فيقولون: إنَّ قراءتنا هذه هي العرضة الأخيرة» (¬٥).

فهذه المعارضة نوع من أنواع التعاهد للكتاب المجيد، وفيها كان النبي ﷺ يجدد العهد بالكتاب مع أمين الوحي ذي القوة جبريل ﵇.

وقد استُفِيدَ منه: أن يكون لحفظ القرآن معارضة سنوية للقراءة على المشايخ

Rujukan halaman ini: المشوق إلى القرآن، ص 58 (SanadKitab #1421, hlm. urut 45)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.