Lewati ke konten

Kitab: Al-Musywiq ilal Qur'an · Pengarang: عمرو الشرقاوي

Baca halaman 63

  1. تعاهدوا القرآن
  2. القيام بالكتاب

ومن ذلك ما جاء عن جبير بن مطعم ﵁ قَالَ: سمعت رسول الله ﷺ: «قرأ في المغرب بالطور» (¬١).

وعن أبي سعيد الخدري قال: «كنا نحزر قيام رسول الله ﷺ في الظهر والعصر فحزرنا قيامه في الركعتين الأوليين من الظهر قدر قراءة (الم تنزيل السجدة)، وحزرنا قيامه في الأخريين قدر النصف من ذلك، وحزرنا قيامه في الركعتين الأوليين من العصر على قدر قيامه في الأخريين من الظهر وفي الأُخرَيين من العصر على النصف من ذلك» (¬٢).

وعن أبي برزة: «كان النبي ﷺ يصلي الصبح وأحدنا يعرف جليسه، ويقرأ فيها ما بين الستين إلى المائة» (¬٣). والأحاديث في هذا كثيرة.

• القيام بالكتاب:

قد أشار الله ﷾ إلى أفضل طرق المعاهدة، والتي ينبغي لحافظ القرآن الاعتناء بها، وهي قيام الليل بالمحفوظ من القرآن، قال الله تعالى: ﴿وَمِنَ اللَّيْلِ فَتَهَجَّدْ بِهِ نَافِلَةً لَكَ عَسَى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامًا مَحْمُودًا﴾ [الإسراء: ٧٩]، وإنَّ الليل مظنة الحضور والفهم وصفاء النفس وتفريغ القلب من العلائق والشواغل (¬٤).

Rujukan halaman ini: المشوق إلى القرآن، ص 63 (SanadKitab #1421, hlm. urut 50)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.