Lewati ke konten

Kitab: Syarthul Qira'ah 'alasy Syuyukh (as-Silafi) · Pengarang: أبو طاهر السلفي

Baca halaman 47

  1. إما أن يكون الراوي عارفا بما يرويه، عالما بالذي يؤديه، أو غير عارف بذلك ولا عالم
  2. فإما أن يكون الشيخ أميا لا يفرق بين الصحيح من سماعه وبين السقيم
  3. قصة يرويها المصنف تبين ذلك

ولربما أقر هذا الشيخ الأمي في بعض الأحايين لشيءٍ قرئ عليه بعد وقوفه على اسمه في طرر جزءٍ أو كتابٍ كتب عنه، فيؤدي إقراره إلى إسقاطه! -وترك الرواية عنه أولى- وإلى ضعف روايته.

هذا وقد مقل اسمه في الجزء بخط من نقل عنه.

مثلاً:

إذا كان القارئ عليه أو المنتخب له مغفلاً، غير بصيرٍ بأسباب الرواية، ولا معدوداً في جملة أرباب الدراية، وظفر بكتابٍ قرئ على شيخ من شيوخه في مجالس شتى وأوقاتٍ مختلفة، ويرى فيه علاماتٍ وبلاغاتٍ، وفي بعضها سماع هذا الشيخ مثبتٌ، فيشتبه عليه، فيترك ما هو من سماعه، ويكتب ما ليس بمسموعٍ (لم يقره) عليه، زعماً منه أنه صحيح!

وهذا ما شاهدته أنا في العراق، وذلك أنه كان لي بلدي صالحٌ دينٌ حريصٌ على التحصيل، رحل معي من أصبهان سنة ثلاثٍ وتسعين وأربعمائة إلى الشيخ أبي الخطاب نصر بن أحمد البطر الرازي لكتاب الدعاء وغيره من أمالي القاضي أبي عبد الله الحسين بن إسماعيل المحاملي، وكان آخر

Rujukan halaman ini: شرط القراءة على الشيوخ للسلفي، ص 47 (SanadKitab #142167, hlm. urut 15)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.