Lewati ke konten

Kitab: At-Turuk an-Nabawiyyah · Pengarang: محمد صلاح الإتربي

Baca Juz 1, halaman 80

  1. الباب الأول التعريف بترك النبي ﷺ -
  2. الفصل الأول ماهية الترك
  3. المبحث الثاني: المراد بالترك عند الأصوليين
  4. المطلب الرابع: الآثار الأصولية المترتبة على كون الترك فعلا
  5. المسألة الثانية: متعلق النهي
  6. القول الأول: متعلق النهي هو الكف.

(٢) أن هذا يقتضي أن يكون الإنسان في كل لحظة مثاب على ما لا يحصى من التروك، التي قد لا يعلم بها، وهذا لم يقل به أحد.

* فالصحيح هو ما عليه جمهور العلماء من عدم جواز أن يرد التكليف في النهي بالعدم الأصلي فلا تكليف إلا بفعل، لكن ما هي ماهية هذا الفعل المكلف به في جانب النهي؟ هذا ما أحاول بيانه في المسألة التالية.

المسألة الثانية: متعلق النهي:

ذهب جمهور الأصوليين من أهل السنة إلى أنه لا تكليف إلا بفعل، لكن هل هذا الفعل المخاطب به في النهي هو كف النفس عن الفعل أم فعل ضد المنهي عنه؟ اختلفوا في ذلك على قولين مشهورين:

القول الأول: متعلق النهي هو الكف.

ذهب إلى أن متعلق التكليف في النهي هو كف النفس: الحنابلة ووافقهم بعض الفقهاء فيما نقله عنهم المرداوي (١)، ولابن أمير الحاج (٢) عبارة تفيد أن الترك هو كف النفس عن الفعل (٣).

Rujukan halaman ini: التروك النبوية - تأصيلا وتطبيقا، ج 1، ص 80 (SanadKitab #14221, hlm. urut 112)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.