ذلك قول ابن العربي المالكي (١): "لا خلاف بين الأمة أن أفعال الرسول ﷺ ملجأ في المسألة، ومفزع في الشريعة، وبيان للمشكلة، فقد كانت الصحابة ﵁ تبحث عن أفعاله كما تبحث عن أقواله، وتستقرئ جميع حركاته وسكناته، وأكله، وشربه، وقيامه، وجلوسه، ونظره، ولبسه، ونومه، ويقظته، حتى ما كان يشذ عنهم شيء من سكونه ولا حركاته، ولو لم يكن ملاذًا، ولا وجد فيه المستعيذ معاذًا لما كان لتتبعه معنى، وهذا فصل لا يحتاج إلى الإطناب فيه، وإنما الذي اختلفوا فيه كونها محمولة على الوجوب أو الندب" (٢)، قال ابن برهان (٣): "وعمدتنا أن الأمة أجمعت على جواز
Kitab: At-Turuk an-Nabawiyyah · Pengarang: محمد صلاح الإتربي
Baca Juz 1, halaman 94
Rujukan halaman ini: التروك النبوية - تأصيلا وتطبيقا، ج 1، ص 94 (SanadKitab #14221, hlm. urut 126)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.