Lewati ke konten

Kitab: At-Turuk an-Nabawiyyah · Pengarang: محمد صلاح الإتربي

Baca Juz 1, halaman 101

  1. الباب الأول التعريف بترك النبي ﷺ -
  2. الفصل الأول ماهية الترك
  3. المبحث الثاني: المراد بالترك عند الأصوليين
  4. المطلب الرابع: الآثار الأصولية المترتبة على كون الترك فعلا
  5. المسألة الرابعة: حصول التأسي بالترك
  6. ثانيا: التأسي بالنبي ﷺ عند الأصوليين
  7. الاتجاه الأول في تعريف التأسي
  8. الشرط الثالث: أن يكون الفعل أو الترك الثاني لأجل الأول

وعلى ذلك فإنه يشترط لحصول التأسي ثلاثة شروط:

الشرط الأول: المماثلة في الصورة:

إذ لا تأسي مع اختلاف صورة الفعل كالقيام والقعود.

الشرط الثاني: المماثلة في الأغراض الباعثة على الفعل:

أي غرض الفعل ونيته، فلا تأسي إذا كان أحدهما واجبًا والآخر ليس بواجب وإن اتحدت صورة العمل في الظاهر.

الشرط الثالث: أن يكون الفعل أو الترك الثاني لأجل الأول:

فلو فعل الأول فعلًا على سبيل الوجوب وفعل الثاني نفس الفعل على سبيل الوجوب أيضًا لكن دون أن يقصد به متابعة الفاعل الأول فليس ذلك بتأسٍّ.

أما المماثلة في الزمان والمكان ففيهما تفصيل: فإذا كانا غرضين في الفعل اعتبرناهما في التأسي، وإذا لم يكونا غرضين لم نعتبرهما.

أما استفادة المتأسي حكم الفعل من جهة من يتأسى به فلا يشترط لتحقق صورة التأسي (١).

وبذلك يكون التأسي في الفعل والترك بمعنى الاتباع، إذ إن اتباع النبي ﷺ يكون بالقول والفعل والترك، والتأسي يكون بالفعل والترك، فالاتباع أعم من التأسي، والاتباع في الفعل هو التأسي بعينه.

Rujukan halaman ini: التروك النبوية - تأصيلا وتطبيقا، ج 1، ص 101 (SanadKitab #14221, hlm. urut 133)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.