Lewati ke konten

Kitab: At-Turuk an-Nabawiyyah · Pengarang: محمد صلاح الإتربي

Baca Juz 1, halaman 123

  1. الباب الأول التعريف بترك النبي ﷺ -
  2. الفصل الأول ماهية الترك
  3. المبحث الثاني: المراد بالترك عند الأصوليين
  4. المطلب الرابع: الآثار الأصولية المترتبة على كون الترك فعلا
  5. المسألة الرابعة: حصول التأسي بالترك
  6. ثانيا: التأسي بالنبي ﷺ عند الأصوليين
  7. حكم الاتباع والتأسي في الترك

فقياس القول على الأفعال في التروك أن يقال:

ما أعرض النبي ﷺ عنه، ولا نعلم وجهه، لا يخلو من أن يكون على وجه القربة، أو لا يكون:

فإن كان على وجه القربة كان هذا الفعل مكروهًا، لأن الكراهة تقابل الاستحباب، وما تركه ليس على وجه القربة فهو مباح في حقنا.

ولكن القول بذلك لا يستقيم؛ وذلك لأن الأصل المتوقف عليه قبل الفعل بخلاف الأصل المتوقف عليه قبل الترك.

وبيان ذلك:

أن الفعل الذي يفعل على سبيل القربة إنما يطلب له الدليل على جواز فعله، فحيث لم يكن دليل فالجواز ممتنع، فالأصل أن هذا الفعل ممنوع منه، ففعل النبي ﷺ له ناقل عن الأصل، أما في الترك: فإن ترك النبي ﷺ له غير ناقل عن الأصل بل مقوٍّ له ومعضد له، فكيف يحمل تركه ﷺ على الكراهة، والمتروك ممنوع منه قبل نقل إعراض النبي ﷺ عنه؟

لذا فقياس القول في الأفعال هنا أن يقال:

ما تركه النبي ﷺ كان فعله لا يقع إلا قربة: فالترك دليل على التحريم، وإذا كان غير قربة فأقل الأحوال حمله على الكراهة.

ولو قال قائل بحمله على التحريم لم يُبعِد، بل كان لقوله حظ من النظر، فإن أقل أحوال المتابعة في الترك تنخرم بمجرد الفعل، بخلاف الفعل، وهذا قاضٍ بحمل الإعراض على الوجوب دون الاستحباب.

Rujukan halaman ini: التروك النبوية - تأصيلا وتطبيقا، ج 1، ص 123 (SanadKitab #14221, hlm. urut 155)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.