"لقد أنزلت علي الليلة سورة لهي أحب إلي مما طلعت عليه الشمس، ثم قال: ﴿إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا﴾ " (١).
وهذا القول من عمر ﵁ يدل على أن عمر فهم من عدم إجابة النبي ﷺ على سؤاله إنكاره له، فغم لذلك حتى سرى عنه، لما علم أن ذلك كان بسبب أنه ﷺ كان يوحى إليه.
المسألة الرابعة: الترك لأجل المرض:
وهو أن يترك النبي ﷺ فعلاً لما أصابه من المرض وهذا إنما يعلم من التصريح به في الحديث.
ومثاله: ما ورد من حديث الأسود ﵁ قال: سمعت جندبًا يقول: "اشتكى النبي ﵁ فلم يقم ليلة أو ليلتين" (٢).
وقد بوب البخاري لهذا الحديث بقوله: "باب: ترك القيام للمريض" (٣).