Lewati ke konten

Kitab: At-Turuk an-Nabawiyyah · Pengarang: محمد صلاح الإتربي

Baca Juz 1, halaman 195

  1. الباب الثاني الترك الوجودي ودلالته
  2. الفصل الأول بيان الترك الوجودي
  3. المبحث الأول: بيان الترك المسبب
  4. المطلب الثاني: أقسام الترك المسبب وأمثلتها
  5. المسألة الرابعة: الترك لأجل المرض

"لقد أنزلت علي الليلة سورة لهي أحب إلي مما طلعت عليه الشمس، ثم قال: ﴿إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا﴾ " (١).

وهذا القول من عمر ﵁ يدل على أن عمر فهم من عدم إجابة النبي ﷺ على سؤاله إنكاره له، فغم لذلك حتى سرى عنه، لما علم أن ذلك كان بسبب أنه ﷺ كان يوحى إليه.

المسألة الرابعة: الترك لأجل المرض:

وهو أن يترك النبي ﷺ فعلاً لما أصابه من المرض وهذا إنما يعلم من التصريح به في الحديث.

ومثاله: ما ورد من حديث الأسود ﵁ قال: سمعت جندبًا يقول: "اشتكى النبي ﵁ فلم يقم ليلة أو ليلتين" (٢).

وقد بوب البخاري لهذا الحديث بقوله: "باب: ترك القيام للمريض" (٣).

Rujukan halaman ini: التروك النبوية - تأصيلا وتطبيقا، ج 1، ص 195 (SanadKitab #14221, hlm. urut 226)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.