Lewati ke konten

Kitab: At-Turuk an-Nabawiyyah · Pengarang: محمد صلاح الإتربي

Baca Juz 1, halaman 199

  1. الباب الثاني الترك الوجودي ودلالته
  2. الفصل الأول بيان الترك الوجودي
  3. المبحث الأول: بيان الترك المسبب
  4. المطلب الثاني: أقسام الترك المسبب وأمثلتها
  5. المسألة السادسة: الترك لمجرد الطبع

وقد استدل العلماء بهذا الحديث على إباحة أكل الضب؛ لأن النبي ﷺ قد صرح بالمانع من أكله.

قال ابن قدامة: "وأما الضب فإنه مباح في قول أكثر أهل العلم، منهم عمر بن الخطاب وابن عباس وأبو سعيد وأصحاب رسول الله ﷺ ... وبهذا قال مالك والليث والشافعي وابن المنذر" (١).

قال ابن عباس: "ترك رسول الله الضب تقذرًا وأُكل على مائدته، ولو كان حرامًا ما أُكل على مائدة رسول الله ﷺ " (٢).

وقد ورد عن أبي الزبير ﵁ أنه قال: سألت جابرًا ﵁ عن الضب، فقال: لا تطعموه، وقَذِرَه، وقال: قال عمر ﵁: "إن النبي ﷺ لم يحرمه، إن الله ﷿ ينفع به غير واحد، فإنما طعام عامة الرعاء منه، ولو كان عندي طعمته" (٣).

وقد نقل النووي الإجماع على أن الضب مباح فقال: "وأجمع المسلمون على أن الضب حلال ليس بمكروه، إلا ما حكي عن أصحاب أبي حنيفة من كراهته، وإلا ما حكاه القاضي عياض عن قوم أنهم قالوا: هو حرام وما

Rujukan halaman ini: التروك النبوية - تأصيلا وتطبيقا، ج 1، ص 199 (SanadKitab #14221, hlm. urut 230)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.