Lewati ke konten

Kitab: At-Turuk an-Nabawiyyah · Pengarang: محمد صلاح الإتربي

Baca Juz 1, halaman 201

  1. الباب الثاني الترك الوجودي ودلالته
  2. الفصل الأول بيان الترك الوجودي
  3. المبحث الأول: بيان الترك المسبب
  4. المطلب الثاني: أقسام الترك المسبب وأمثلتها
  5. المسألة السادسة: الترك لمجرد الطبع

- ما رواه أبو سعيد ﵁ أن أعرابيًّا أتى النبي ﷺ فقال: إني في غائط مضبة، وإنه عامة طعام أهلي، قال: فلم يجبه ثلاثًا، ثم ناداه رسول الله ﷺ في الثالثة فقال: "يا أعرابي: إن الله لعن أو غضب على سبط من بني إسرائيل فمسخهم دواب يدبون في الأرض، ولا أدري لعل هذه منها فلم آكلها، ولم أنه عنها" (١).

قال بعض الحنفية: اختلفت الأحاديث وتعذرت معرفة المتقدم فرجحنا جانب التحريم (٢).

والرد عليهم: أن معرفة المتقدم ممكنة وليست متعذرة، وذلك لأن النبي ﷺ قال: "ولا أدري لعل هذه منها".

وهذا يقتضي أنه لم يوحَ له في ذلك بشيء، ثم أوحي له أنه ليس منهم، والدليل على ذلك ما ورد من حديث ابن مسعود ﵁ أن رجلًا قال: "يا رسول الله القردة والخنازير هي مما مسخ الله؟ "، فقال النبي ﷺ: "إن الله لم يهلك أو يعذب قومًا فيجعل لهم نسلًا" (٣).

قال ابن حجر: "والأحاديث وإن دلت على الحل فالجمع بينها وبين الحديث المذكور: حمل النهي فيه على أول الحال، ثم تجويز أن يكون مما مسخ،

Rujukan halaman ini: التروك النبوية - تأصيلا وتطبيقا، ج 1، ص 201 (SanadKitab #14221, hlm. urut 232)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.