Lewati ke konten

Kitab: At-Turuk an-Nabawiyyah · Pengarang: محمد صلاح الإتربي

Baca Juz 1, halaman 205

  1. الباب الثاني الترك الوجودي ودلالته
  2. الفصل الأول بيان الترك الوجودي
  3. المبحث الأول: بيان الترك المسبب
  4. المطلب الثاني: أقسام الترك المسبب وأمثلتها
  5. المسألة التاسعة: الترك لأجل مراعاة حال الآخرين

أدخله الجنة، ولولا أن أشق على أمتي ما قعدت خلف سرية، ولوددت أني أقتل في سبيل الله ثم أحيا ثم أقتل ثم أحيا ثم أقتل" (١).

* ومن ذلك: أن يخبر النبي ﷺ أنه أراد أن يأمر ثم ترك خشية المشقة:

ومثاله:

ما ورد عن عبد الله بن عمر ﵁ قال: مكثنا ذات ليلة ننتظر رسول الله ﷺ لصلاة العشاء الآخرة، فخرج إلينا حين ذهب ثلث الليل أو بعده فلا ندري أشيء شغله في أهله أو غير ذلك، فقال حين خرج: "إنكم لتنتظرون صلاة ما ينتظرها أهل دين غيركم، ولولا أن يثقل على أمتي لصليت بهم هذه الساعة"، ثم أمر المؤذن فأقام الصلاة وصلى (٢).

وورد من حديث أبي هريرة ﵁ أن رسول الله ﷺ قال: "لولا أن أشق على المؤمنين لأمرتهم بتأخير العشاء" (٣).

المسألة التاسعة: الترك لأجل مراعاة حال الآخرين:

وذلك لأجل ألا يشق عليهم، ومن ذلك:

Rujukan halaman ini: التروك النبوية - تأصيلا وتطبيقا، ج 1، ص 205 (SanadKitab #14221, hlm. urut 236)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.