Lewati ke konten

Kitab: At-Turuk an-Nabawiyyah · Pengarang: محمد صلاح الإتربي

Baca Juz 1, halaman 212

  1. الباب الثاني الترك الوجودي ودلالته
  2. الفصل الأول بيان الترك الوجودي
  3. المبحث الأول: بيان الترك المسبب
  4. المطلب الثاني: أقسام الترك المسبب وأمثلتها
  5. المسألة الحادية عشرة: الترك لأجل مانع يخبر به

المسألة الحادية عشرة: الترك لأجل مانع يخبر به:

ومثاله: ما ورد من حديث عبد الله بن مغفل ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: "لولا أن الكلاب أمة من الأمم لأمرت بقتلها فاقتلوا منها الأسود البهيم" (١).

وأيضًا: ما ورد عن جُدامة بنت وهب الأسدية ﵂ أنها سمعت رسول الله ﷺ يقول: "لقد هممت أن أنهى عن الغِيلة حتى ذكرت أن الروم وفارس يصنعون ذلك فلا يضر أولادهم" (٢)، وفي رواية: ثم سألوه عن العزل فقال رسول الله ﷺ: "ذلك الوأد الخفي" (٣).

والغِيَلة أو الغَيَل أو الغِيَال: هو مجامعة الرجل المرأة وهي مرضع، وقيل: هو أن ترضع المرأة وهي حامل (٤).

Rujukan halaman ini: التروك النبوية - تأصيلا وتطبيقا، ج 1، ص 212 (SanadKitab #14221, hlm. urut 243)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.