Lewati ke konten

Kitab: At-Turuk an-Nabawiyyah · Pengarang: محمد صلاح الإتربي

Baca Juz 1, halaman 264

  1. الباب الثاني الترك الوجودي ودلالته
  2. الفصل الثاني دلالة الترك الوجودي
  3. المبحث الأول: دلالة الترك
  4. المطلب الأول: دلالة الترك المسبب
  5. هذا التقسيم يشمل كل أسباب الترك

بالنبي ﷺ فيه، وصورة هذا النوع من الترك لا تتم إلا باعتبار سبب حصولها، وذلك لأن الحكم يتعلق بالسبب وجودًا وعدمًا - إذ إنه من المقرر عند الفقهاء جميعًا أن الحكم يدور مع العلة حيث دارت - وبناء على ذلك يمكن تقسيم الترك المسبب إلى نوعين:

النوع الأول: ترك لا يوجد سببه في حق الأمة، فليس فيه تأسٍّ.

النوع الثاني: ترك يوجد سببه في حق الأمة، فيدخل في التأسي.

وجه اعتبار سبب الترك مورد هذا التقسيم:

إن اعتبار السبب مورد التقسيم ما هو إلا نتيجة المقدمات التالية:

* الأصل في الترك المسبب أنه يجب التأسي فيه بشروطه.

* الموافقة في صورة الترك وحكمه من شروط التأسي.

* الترك المتوقف على سبب لا يمكن حصول التأسي فيه إلا إذا كان الترك المُتأَسى به لنفس سببه.

- وقد سبق بيان الأدلة على كل قضية من القضايا الثلاثة:

وبناءً على ذلك:

فإن حصول التأسي في الترك المسبب متوقف على مدى إمكانية وجود ذلك السبب، فالتفرقة بين ما يحصل به تأسٍّ وما لا يحصل متوقف على سبب الترك في حقيقة الأمر.

هذا التقسيم يشمل كل أسباب الترك:

التقسيم السابق يشمل الأسباب التي سبق ذكرها في أنواع الترك المسبب،

Rujukan halaman ini: التروك النبوية - تأصيلا وتطبيقا، ج 1، ص 264 (SanadKitab #14221, hlm. urut 295)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.