Lewati ke konten

Kitab: At-Turuk an-Nabawiyyah · Pengarang: محمد صلاح الإتربي

Baca Juz 1, halaman 279

  1. الباب الثاني الترك الوجودي ودلالته
  2. الفصل الثاني دلالة الترك الوجودي
  3. المبحث الثاني: مراتب الترك
  4. المرتبة الثانية: أن يكون اللفظ ظاهرا في ثبوت الترك وليس بنص، وهذا ثلاثة أنواع
  5. النوع الثاني: أن ينقل الصحابي أن النبي ﷺ ترك فعلا ما على الدوام.

فمن ذلك ما ورد من حديث عائشة ﵁ أنها قالت: "ما نام رسول الله ﷺ قبل العشاء ولا سمر بعدها" (١).

وأيضًا: ما ورد عن أبي سلمة بن عبد الرحمن أنه سأل عائشة ﵂: كيف كانت صلاة رسول الله في رمضان؟ فقالت: "ما كان رسول الله يزيد في رمضان ولا في غيره على إحدى عشرة ركعة يصلي أربعًا فلا تسل عن حسنهن وطولهن ثم يصلي أربعًا فلا تسل عن حسنهن وطولهن ثم يصلي ثلَاثًا" (٢).

فعائشة ﵁ زوجه والقيام يتكرر من النبي ﷺ ما يقرب من كل يوم ولو زاد لاطلعت عليه.

وأيضًا: ما ورد من حديث عائشة ﵂ قالت: "ولا أعلم نبي الله قرأ القرآن كله في ليلة ولا صلى ليلة إلى الصبح ولا صام شهرًا كاملًا غير رمضان" (٣).

وأيضًا: ما ورد من حديث عائشة ﵂ أن رسول الله ﷺ كان يمتحن من هاجر إليه من المؤمنات بهذه الآية بقول الله تعالى: ﴿يَاأَيُّهَا النَّبِيُّ إِذَا جَاءَكَ الْمُؤْمِنَاتُ يُبَايِعْنَكَ عَلَى أَنْ لَا يُشْرِكْنَ بِاللَّهِ شَيْئًا وَلَا يَسْرِقْنَ وَلَا يَزْنِينَ وَلَا يَقْتُلْنَ أَوْلَادَهُنَّ وَلَا

Rujukan halaman ini: التروك النبوية - تأصيلا وتطبيقا، ج 1، ص 279 (SanadKitab #14221, hlm. urut 310)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.